أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، تقريرا حول حصيلة الضحايا المدنيين والهجمات على المنشآت الحيوية واستخدام الأسلحة المحظورة في سياق العمليات العسكرية الجارية في الشمال السوري.

وسلط التقرير الضوء على الخسائر البشرية التي طالت المدنيين من قبل أطراف النزاع والقوى المسيطرة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وحتى 3 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

150 قتيلا وأسلحة محرمة دوليا

وكشف التقرير الصادر عن الشبكة عن مقتل 149 مدنيا، بينهم 35 طفلاً و16 سيدة، في مناطق شمال غرب سوريا، وذلك على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة خلال الفترة المشار إليها.

وبشأن مسؤولية أطراف النزاع عن تلك الانتهاكات والخسائر التي طالت المدنيين؛ قالت الشبكة -وفقا للبيان الصادر عنها- إن النظام السوري مسؤول عن مقتل 105 مدنيين، بما في ذلك 33 طفلا و13 سيدة.

وقالت إن نسبة الضحايا الذين قتلتهم قوات الجيش السوري بلغت حوالي 70% من إجمالي عدد الضحايا المسجلين، من بينهم 44% من الأطفال والنساء.

وأضافت أن قوات سوريا الديمقراطية قتلت 27 مدنيا، في حين تتحمل القوات الروسية المسؤولية عن مقتل 8 مدنيين، بينهم طفلان وسيدتان، بينما قتلت فصائل المعارضة المسلحة وهيئة تحرير الشام 5 مدنيين بينهم سيدة.

إعلان

وذكرت أن 4 مدنيين قتلوا على يد جهات لم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان من تحديدها حتى لحظة نشر التقرير.

وتحدث التقرير أيضا عن استهداف 30 مركزا حيويا من قِبَل القوات السورية، منها مدارس وجامعات ومستشفيات ومخيمات، وعن تعرض ما لا يقل عن 5 مراكز حيوية أخرى لهجمات عدائية من قِبَل القوات الروسية.

كما أكد التقرير أن النظام السوري قد استأنف استخدام الأسلحة العنقودية المحرمة دوليا، والبراميل المتفجرة وقدم نماذج من الحالات التي استخدمت فيها تلك الأسلحة وما أسفرت عنه من إصابات وخسائر.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.

 

وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.

 

وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.

 

وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.

مقالات مشابهة

  • القومي لحقوق الإنسان يدين الاعتداء على نزيل من ذوي الإعاقة الذهنية بالمقطم
  • مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
  • وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
  • روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
  • بعد تصدر التريند.. طريقة عمل الآيس كوفي مثل الكافيهات في المنزل
  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر