مبعوث أممي: سوريا تواجه خطر الانقسام والدمار الشديد
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، جير بيدرسون، لمجلس الأمن أمس الأربعاء، إن الوضع الراهن الهش في سوريا قد "تغير بشكل جذري" نتيجة تصاعد القتال، مما أدى إلى خلق وضع "شديد الخطورة والتغير".
وأضاف بيدرسون: "البلاد تواجه خطرًا كبيرًا بمزيد من الانقسام، وهو ما لا يصب في مصلحة أي سوري"، محذرًا من تصاعد العنف وتفاقم معاناة المدنيين.
وأشار إلى أن مساحات شاسعة من الأراضي، بما في ذلك حلب - ثاني أكبر مدينة في سوريا - أصبحت تحت سيطرة جهات غير حكومية مثل تنظيم هيئة تحرير الشام وجماعات المعارضة المسلحة، مما يعرض حوالي سبعة ملايين شخص للخطر.
ومع اقتراب قوات المعارضة من حماة، تتزايد الضغوط على دفاعات الحكومة السورية، وقد كثف الطرفان هجماتهما. فقد استهدفت الضربات الجوية الموالية للحكومة البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات، بينما أطلقت هيئة تحرير الشام الطائرات المسيرة وقذائف الصواريخ. ويتحمل المدنيون على كلا الجانبين العبء الأكبر من العنف.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجلس الأمن سوريا حلب الامم المتحده الحكومة السورية مبعوث أممي
إقرأ أيضاً:
دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
دعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، اليوم الخميس، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية عليها فورا، كما طالبت مجلس الأمن بالاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية بالنظر في اتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة عليها.
وأعربت الدول السبع في بيان، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، مؤكدة أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة عدوان صريح ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكدت دول الخليج العربية والأردن حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحيب بموقف بغدادورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها على دول المنطقة.
وأشادت الدول ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وشددت على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية.
إعلانوتهاجم إيران دولا خليجية منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي.
وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في 17 يونيو/حزيران الماضي تصاعدت الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن على وجه الخصوص.
وتقول إيران إنها تهاجم قواعد أمريكية في تلك الدول، لكنّ الهجمات الإيرانية شملت منشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه وموانئ ومطارات وغيرها من المنشآت المدنية.