أعلنت الهيئة العامة لميناء الإسكندرية أن الميناء شهد نشاطًا ملحوظًا في حركتي التداول والملاحة، على الرغم من التقلبات الجوية التي شهدتها المحافظة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية حيث تم تنفيذ عمليات شحن وتفريغ لـ 41 سفينة، تتضمن 23 سفينة بضائع عامة، و 9 سفن صب جاف، و5 سفن حاويات، بالإضافة إلى 4 سفن صب سائل.

كما تم تداول 3197 حاوية مكافئة خلال فترة 24 ساعة، حيث بلغ عدد الحاويات الواردة 1654 حاوية مكافئة، في حين وصل عدد الحاويات الصادرة إلى 1543 حاوية، مما يعكس نسبةً تقريبية تصل إلى 48.3%، ويظهر تقارباً ملحوظاً بين الحاويات الصادرة والواردة.

وفيما يتعلق بحركة تداول البضائع في مينائي الإسكندرية والدخيلة، تم تداول حوالي 173 ألف طن من مختلف أنواع البضائع والسلع الاستراتيجية خلال الفترة المذكورة تصدرت بضائع الصب السائل قائمة التبادلات، حيث بلغ حجم تداولها خلال 24 ساعة 66 ألف طن، تلتها بضائع الصب الجاف التي بلغت حوالي 53 ألف طن، بالإضافة إلى كميات أخرى من البضائع العامة والمحواة والترانزيت.

ومن جانبه وجه اللواء بحري أحمد حواش، رئيس مجلس الإدارة، بضرورة الالتزام التام بإجراءات التأمين والأمن الصناعي والسلامة والصحة المهنية في جميع المخازن و الساحات و مواقع العمل كما شدد على أهمية اتباع المعايير البيئية القياسية في كافة العمليات المينائية بهدف منع التلوث بجميع صوره.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإسكندرية حركة التداول و الملاحة هيئة ميناء الإسكندرية

إقرأ أيضاً:

لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

استيراد أميركي أول من نوعه لزيت الوقود العراقي عبر ميناء سوري، فيما يتوسع مسار تصدير بديل عبر المتوسط بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.

بدأت الولايات المتحدة لأول مرة استيراد زيت وقود عراقي عبر ميناء بانياس السوري، في خطوة تكشف عمق التحول في خرائط تصدير النفط العراقي بعد أشهر من تعطل الشحن عبر الخليج.

بيانات شحن أظهرت أن ثلاث ناقلات “أفراماكس” حملت زيت الوقود من بانياس خلال يونيو ويوليو 2026 متجهة إلى ساحل الخليج الأميركي، بعدما نُقلت الشحنات براً من العراق إلى الأراضي السورية قبل تحميلها بحراً.

الناقلة الأولى غادرت منتصف يونيو بحمولة تجاوزت 700 ألف برميل، ووزعت تفريغها بين جزر الباهاما وتكساس، فيما تتبعها ناقلتان أخريان بمواعيد وصول تمتد حتى أغسطس المقبل.

يغذي هذا المسار حركة نقل بري ضخمة تقارب 900 شاحنة يومياً تنقل الوقود العراقي إلى المنشآت السورية، في مؤشر على حجم الاستثمار اللوجستي وراء هذا التحايل على أزمة هرمز.

معطيات تجارية سابقة كشفت أن شحنات مشابهة وصلت إلى إسبانيا ومصر قبل امتداد المسار إلى أميركا الشمالية، ما يوحي بأن بانياس بات محطة إقليمية متنامية لإعادة تصدير النفط العراقي.

الأخطر أن بغداد تخطط لمواصلة الاعتماد على الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها، في سياسة معلنة لتنويع منافذ التصدير، وهو ما يحمل دلالات جيوسياسية تتجاوز الجانب التجاري البحت.

كما تستعد سورية لاستقبال صادرات النفط الخام والنافتا مستقبلاً عبر المنشآت ذاتها، رغم أن هذه العمليات لم تنطلق بعد، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل دور دمشق في خريطة الطاقة الإقليمية.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ضبط لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي في حملات بيطرية بأسيوط
  • مؤشر بورصة مسقط ينخفض 363 نقطة وقيمة التداول عند 182 مليون ريال
  • ضبط المتهم بسرقة سيارة رئيس جمهورية سابق في الإسكندرية
  • سلطنة عُمان تشدد على أهمية ضمان حرية الملاحة وانسياب حركة التجارة الدولية
  • لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري
  • روسيا تعلن قصف سفينة شحن في ميناء ميكولايف وإسقاط 571 مسيرة أوكرانية
  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية على روسيا 12.5% ​
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • بعد تداول فيديو.. الداخلية تضبط قائد «الكارو» ورفيقه لاعتدائهما على عامل نظافة
  • ارتفاع النفط لـ94 دولاراً وتراجع حركة الملاحة في باب المندب مع دخول حظر اليمن يومه الثاني