سودانايل:
2026-07-24@12:48:27 GMT

ربكة جوار!!

تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT

أطياف
صباح محمد الحسن

طيف أول :

ليصمت حفيف الضرب الثابت على جمجمة الوطن
وليعود الزمن بنا كما كنا ننشد اغنية له ، بدلا من إستعادة ذكرى متشنجة تصلبها مرارة تكرار الأسف!!
والبرهان قبل يومين يستقبل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الذي حمل له رسالة خطية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
ومصر قلقها يتجاوز الحرب في السودان التي ترى أن مناصرة الجيش والوقوف بجانبه في الحرب أمر لاتتردد فيه ولم يعد ذلك سرا صرحت به قيادات بالدولة وحددت موقفها وأعلنت العداء صراحة على الدعم السريع
ولكن وفي ذات الوقت القيادة العسكرية السودانية مازالت تخذل أنصارها في حسم واضح على الأرض فيبدو أن كل الدعم والمساندة التي يحصل عليها الجيش هي فقط من أجل أن تكون المؤسسة العسكرية "واقفة" وليس الغرض منه أن يكون الدعم السريع " صريع" لأن كل الناتج على الأرض تكشف أن قوات الدعم السريع مازالت لها من القوة التي تجعلها ترتكب مزيدا من الجرائم البشعة في حق المواطنين حيث اصبحت تتفنن في طريقة القتل الجماعي والإنتهاكات المركبة المتشابهة والمتناقضة ، التي تجعلها مستحقة للعقوبات الدولية، في ظل غياب تام للجيش ( المدعوم) لحماية ونصرة المواطنين !!
ومصر تشغلها كثير من الملفات التي تحتاج فيها الي قرارات الدولة السودانية فمن صالحها أن تكون في السودان حكومة قادرة على أصدار القرارات، لأن ذوبان القيادة في هذا الصراع وتشرذمها ليس من صالحها ، سيما فيما يتعلق بملف سد النهضة او قضية إستضافة حكومة السودان لقيادات حركة حماس في بورتسودان ، الخطوة التي قد تضع الحكومة السودانية في مواجهة مع اسرائيل وحكومة دونالد ترامب ، ومايترب على الخطوة من آثار قد لايختصر الضرر فيه على السودان ولكنه يطول مصر ايضا، اضافة الي ملف العلاقات الروسية السودانية
ومعلوم أن المد الروسي او إقامة اي استثمارات مع السودان او قاعدة روسية على البحر الاحمر يتعارض مع رغبة مصر ويشكل خطرا كبيرا عليها ويهدد أمنها، كما ان مصر ايضا تعارض مقترح دخول قوات اممية الي السودان
ولهذا يكون القلق الذي تتسبب فيه حكومة البرهان بإستمرار الحرب تمتد فيه ألسنة اللهب الي الدول الصديقة والحليفة للجيش لذلك قال وزير الخارجية المصري ناقشنا عدد القضايا المهمة والمشتركة
مع الفريق البرهان
وبعد زيارة وزير الخارجية المصري بيوم واحد يقوم البرهان بزيارة الي جوبا استقبله سلفاكير ميارديت ولاشك أن البرهان لم يزر جوبا صدفة او بغرض بحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الإهتمام المشترك في هذا التوقيت
ولكن يبدو أن الطارئ في عملية حل الازمة يخلق "ربكة جوار" ويجعل الدولتين الجارتين في حراك محموم يفرض الحِل والترحال كأمر ضروري للغاية يستحق المناقشة
فإن كان ديسمبر سيشهد ميلاد قرار جديد من قبل الأمم المتحدة او مجلس الأمن فإن القلق من هذا القرار تجاوز الحدود السودانية، واصبح امرا مزعجا لدول الجوار فإجتماع البرهان بوزير خارجية السيسي وبالرئيس سلفاكير في غضون 48 ساعة يعني أن ثمة أمر جلل الشورى فيه تتجاوز مكتب البرهان ومجلسه الإنقلابي لتصل الي قيادات دول الجوار!!
ومن قبل تحدثنا أن التصريحات العسكرية برفض الحوار وارتكاب مزيد من الجرائم على الأرض دائما ماتسبق قرارات دولية قادمة
فهل يكون 18 ديسمبر بجلوس امريكا على دفة قيادة مجلس الأمن يوما مختلفا ام عاديا بالنسبة لملف حرب السودان
أم أن الامم المتحدة والإتحاد الافريقي سيوقعان على على ورقة جديدة تقلب الطاولة وتعيد ضبط المصنع فيما يتعلق ببرمجة الأرض!!
طيف أخير :
#لا_للحرب
دعوة مصر لتقدم والقوى السياسية للإجتماع على اراضيها خطوة تمد فيها مصر يدها الي جبهة القوى السياسية لتتحسس درجة العلاقة مابعد الحرب  

.

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة

متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.

وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.

وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.

أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية

مقالات مشابهة

  • الأرصاد السودانية تحذر: أمطار غزيرة ورياح مثيرة للغبار تضرب عدة ولايات
  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية