إيمان كريم: تحقيق الأمن والشمولية للحرم الجامعي يعزز دمج ذوي الإعاقة في المنظومة التعليمية
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في المؤتمر الذي نظمته الجامعة الأمريكية بالقاهرة على مدار يومي 4 و 5 ديسمبر، تحت عنوان "حرم جامعي آمن وشامل في المنطقة العربية"، على مدار يومين في قاعة معتز الألفي بمقرها في القاهرة الجديدة.
وفي سياق متصل قالت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن هذا الحدث يعد منصة رائدة يجتمع فيها الخبراء والمعلمون والطلاب وأصحاب القرار في مجال التعليم العالي في العالم العربي، بالإضافة إلى المجتمع المدني، بهدف تبادل الرؤى والاستراتيجيات والحلول العملية لتعزيز أمان وشمولية الحرم الجامعي، لافته أن الحرم الجامعي الآمن والشامل بمثابة حجر الزاوية في توفير بيئة تعليمية إيجابية للطلاب وخلق مساحة عمل محترمة وآمنة للموظفين.
أشارت خلال كلمتها في المؤتمر، إلي أن ذلك يعزز من دمج الطلاب ذوي الإعاقة في المنظومة التعليمية، ويمكنهم في التحصيل الدراسي، ويسهم في تخريج جيل واعي ومثقف لديه ثقافة قبول الاختلاف والتنوع، لافته أن المجلس يقوم بتنفيذ برامج توعية مختلفة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة والموظفين والطلاب على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة المنصوص عليها في القانون رقم "10" لسنة 2018، وأسلوب التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وأساسيات لغة الإشارة، بما يضمن تحقيق الشمولية داخل الحرم الجامعي.
أوضحت أن المؤتمر يتضمن عدة محاور منها فهم سلامة الحرم الجامعي والشمولية في السياق العربي، بما في ذلك الاعتبارات القانونية، أطر السياسات واستراتيجيات التنفيذ الخاصة بذلك، ومعالجة العنف القائم على النوع الاجتماعي في الحرم الجامعي،بالإضافة إلى إنشاء مناهج شاملة وممارسات تعليمية، والإهتمام بالصحة العقلية والرفاهية من خلال خلق بيئات داعمة لها، ودعم المبادرات التي يقودها الطلاب من أجل الأمان والشمولية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: العنف ذوي الاعاقة المنظومة التعليمية الحرم الجامعي الحرم الجامعی ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.