(مؤتمر تقدم).. صراعاتٍ وخلافات!!
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
انطلقت اجتماعات هيئتها القيادية بيوغندا ..
(مؤتمر تقــــدم).. صراعاتٍ وخلافات!!
يجتمع حلفاء التمرد بـ(عنتيبي) بينما يواصل الجيش الانتصارات فى الميدان..
خالد سلك وطه عثمان يقودان خطة للإطاحة بصديق الصادق..
(تقـــدم) أصبحت (كرت محروق) في ورصيدها الشعبي (صفر)..
الاجتماعات (فرفرة مذبوح) ولا تستطيع (تقـــدم) وصول أي قريةٍ بالسودان
تقرير_ محمد جمال قندول- الكرامة
انطلقت أمس بمدينة (عنتيبي) اليوغندية، اجتماعات الهيئة القيادية لتنسيقية (تقـــدم)، بحضور رئيسها عبد الله حمدوك، وقيادات التحالف الذي برز كجناحٍ سياسيٍ للميليشيا المتمردة في أعقاب اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل.
وتستمر الاجتماعات حتى بعد غدٍ الجمعة، لبحث قضايا تنظيمية ومحاولة إطفاء الصراعات المشتعلة بداخل (تقـــدم) التي وصلت مراحل بعيدة.
ويجتمع حلفاء التمرد بـ(عنتيبي) وسط متغيراتٍ كبيرة على المشهد السوداني، حيث تواصل القوات المسلحة انتصاراتها بمحاور عديدة، فيما تعيش الميليشيا حالة انهيار شاملة.
تنظيم (تقـــدم)
تشهدُ (مجموعة تقـــدم) خلافاتٍ عاصفةً هذه الأيام. وكشفت مصادر لـ(الكرامة) أن اجتماعات المجموعة المناصرة للميليشيا في (عنتيبي) التي ستستمر حتى بعد غدٍ الجمعة، تبحث الإطاحة بأمينها العام الصديق الصادق المهدي.
وبحسب المصادر، فإنّ خالد سلك وطه عثمان يقودان خطة الإطاحة بالصديق، حيث إنّ حزب المؤتمر السوداني كان قد احتج سابقًا خلال تشكيل (تنظيم تقـــدم) على ذهاب المنصب لحزب الأمة.
ويقود الثنائي سلك وطه جهودًا حثيثة للإطاحة بنجل الصادق المهدي من قيادة الأمانة العامة وتكليف سلك بها.
وتسيطر أجواء التوتر على فعاليات الملتقى الذي ينعقد في يوغندا، حيث إنّ الخلافات بلغت ذروتها بين حزب الأمة القومي والمؤتمر السوداني في الخط السياسي لـ(تقـــدم)، حيث حمّل المؤتمر السوداني صديق الصادق- المحسوب على (الأمة)-الأداء الضعيف الذي صاحب التحالف وعدم إحداث أي اختراق.
فرفرة مذبوح
ويرى الكاتب الصحفي والمحلل السياسي محمد الفاتح احمد رئيس تحرير صحيفة (أصداء سودانية) أنّ هذه الاجتماعات عبارة عن (فرفرة مذبوح)، مؤكدًا أنّ (تقـــدم) فقدت الشارع السوداني تمامًا، كما أنها لا تستطيع أن تحل بأي قريةٍ أو مدينةٍ في السودان، بينما أصبح الشعب أكثر وعيًا وإدراكًا وتكشفت له كل الحقائق بأنّ (تقـــدم) هي الحليف الاستراتيجي لميليشيا الدعم السريع، وتتحمل بنفس المقدار المجازر التي تمت في الجنينة، والتطهير العرقي، والقتل، والاغتصاب في الجزيرة، خاصةً بمنطقة (ود النورة، واللعوتة، والسريحة، والهلالية ورفاعة)، كما أنّ هذا المؤتمر عبارةٌ عن تظاهرةٍ إعلامية ليس إلّا، ولن يستطيع الشعب أن يغفر لـ(تقـــدم) لعقودٍ من الزمان.
ويرى الفاتح بأنّ (تقـــدم) أصبحت كرتًا محروقًا في المشهد السياسي، وغير فاعلة، ورصيدها الشعبي صفرًا، لأنّها لم ولن تدين أفعال الميليشيا الإرهابية المتمردة.
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة الإخوان الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة الإخوان في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
وأكد السفير الإماراتي أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد تأكيد دعم دولة الإمارات لكافة الجهود الدولية الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.