مدرب منتخب عمان: منظومتنا لا تتيح لنا التأهل للمونديال .. فيديو
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
ماجد محمد
أدلى المدير الفني لمنتخب عمان، رشيد جابر، بتصريحات صادمة حول حظوظ المنتخب العماني في التأهل إلى كأس العالم 2026، مؤكدًا أن واقع الكرة في البلاد يعيق تحقيق هذا الحلم.
وقال جابر، في حديثه لقناة “عمان الرياضية”، إن المنتخب العماني يحتل المركز الرابع في المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، برصيد 6 نقاط من انتصارين و4 هزائم.
وأوضح جابر أن منظومة الكرة العمانية لا توفر المقومات الأساسية للتأهل، مشيرًا إلى ضعف البنية التحتية مقارنة بمنتخبات أخرى.
وتابع: “هل تملك عمان 20 محترفًا خارج البلاد مثل العراق أو كوريا الجنوبية؟ زيادة عدد المقاعد الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم لا يعني أننا سنكون من المتأهلين.”
وأضاف: “حتى لو زادت المقاعد إلى 20، لن نتأهل لأن حجم العمل في الكرة العمانية والأندية لا يواكب المعايير المطلوبة للصعود إلى المونديال.”
وأكد جابر :”تصريحاتي ليست تهربًا من المسؤولية، بل واقعية تدعو إلى العمل الجاد لحل المشكلات وتحقيق التطور المطلوب .. فنحن نعمل بجد ونحاول التطور، لكن لا بد من الاعتراف بالمعوقات والعمل على تجاوزها لتحسين الأداء مستقبلاً”.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس للمنتخب العماني، وسط دعوات لمراجعة الأداء والعمل على استراتيجيات جديدة تدعم طموحات الكرة العمانية.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/12/ssstwitter.com_1733494489270.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: رشيد جابر كأس العالم منتخب عمان
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".