سواليف:
2026-07-24@14:35:48 GMT

الوطن أولاً: رسالة في زمن الاختلاف

تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT

#سواليف

#الوطن أولاً: رسالة في زمن الاختلاف
بقلم : ا د #محمد_تركي_بني_سلامة

بغض النظر عن اختلافنا حول ما يحدث في الجوار، وعن تباين أهداف وغايات الأطراف المتصارعة، فإننا كأردنيين نملك شيئاً واحداً لا يمكن أن نختلف عليه: الوطن.

قد تتباين مواقفنا وتتعدد رؤانا حول القضايا الإقليمية والدولية، ولكننا لا نختلف على مصلحة #الأردن، ولا على أولوياته التي تمثل نبضنا جميعاً.

لأن الوطن، بكل ما يمثله من تاريخ وكرامة ومستقبل، هو القاسم المشترك الأعظم بيننا.

مقالات ذات صلة انشقاق أكثر من 250 عنصرا من قوات النظام في السويداء  – فيديو 2024/12/06

الوطن ليس ملكاً لفئة دون أخرى، ولا يتبع لحزب أو جماعة، بل هو بيتنا الجامع الذي يحتضننا جميعاً بكل اختلافاتنا. إنه أمانة غالية نحملها في أعناقنا، وأمانة لا يمكن التفريط بها مهما كانت الظروف.

إن اختلافنا في المواقف يجب أن يكون اختلافاً بنّاءً، لا أن يتحول إلى صراع يهدد وحدتنا أو يلقي بظلاله على أولوياتنا الوطنية. فأولويتنا الأولى والأخيرة هي الحفاظ على هذا الوطن آمناً، مستقراً، وقادراً على مواجهة التحديات التي تحيط به من كل جانب.

اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، علينا أن نرتقي بمسؤوليتنا تجاه الأردن، وأن نضع خلافاتنا جانباً عندما يتعلق الأمر بمصلحة الوطن العليا. لأنه ببساطة، الوطن فوق الجميع، ويتبع للجميع، ومسؤوليته تقع على عاتق الجميع.

فلنحمل الأردن في قلوبنا ووجداننا، ولنكن يداً واحدة في مواجهة التحديات. الاختلاف أمر طبيعي، لكن الحفاظ على الوطن واجب مقدس، والتفريط به خط أحمر لا يقبله أي منا.

الأردن هو أمانة الأجيال الماضية والحاضرة والمستقبلية، فلنكن على قدر هذه الأمانة، ولنتكاتف لنترك لأبنائنا وطناً يليق بتضحيات الآباء والأجداد. الوطن لنا جميعاً، فلنعمل من أجله، ولنضعه دائماً في مقدمة أولوياتنا.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف محمد تركي بني سلامة الأردن

إقرأ أيضاً:

خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً

شعبان بلال (القاهرة)

أخبار ذات صلة ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

شدد خبراء ومحللون على أن استمرار الهجمات الإيرانية العدوانية ضد دول المنطقة ينذر بتداعيات كارثية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، مؤكدين أن تصاعد الهجمات يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، ويقوض جهود التهدئة والحلول الدبلوماسية، بما يفتح الباب أمام مزيد من الاضطرابات الأمنية والاقتصادية والإنسانية في الشرق الأوسط.
وقالت الدكتورة نهى أبو بكر، أستاذة العلوم السياسية، إن استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، ويزيد من حدة التوترات الإقليمية، بما ينعكس سلباً على الأمن والسلم الإقليميين.
وأضافت أبو بكر، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن أي تصعيد يستهدف الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، مما ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العالمي، في ظل الاعتماد الكبير على صادرات النفط والغاز القادمة من المنطقة.
وأوضحت أن استمرار هذه الاعتداءات يفاقم التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية ويزيد من مخاطر عدم الاستقرار، فضلاً عن تعريض المدنيين والبنية التحتية الحيوية، لا سيما منشآت الطاقة، لأخطار جسيمة.
وأشارت أستاذة العلوم السياسية إلى أن التداعيات البيئية للتصعيد العسكري، رغم أنها قد لا تحظى بالاهتمام الكافي في الوقت الراهن، فإن آثارها قد تكون ممتدة على المدى الطويل، سواءً من خلال تلوث البيئة البحرية أو الأضرار التي قد تلحق بالموارد الطبيعية، وهو ما يجعل احتواء التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة أولويةً تتجاوز البعد العسكري إلى الأبعاد الاقتصادية والإنسانية والبيئية.
من جانبه، بين الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد عبدالله العسيري، أن تداعيات استمرار الهجمات الإيرانية العدوانية على دول الخليج والأردن تتجاوز مجرد التوتر السياسي لتصل إلى تهديد هيكلي للأمن الإقليمي والدولي.
وأكد العسيري، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن التأثير الأول للهجمات الإيرانية العدوانية يتمثل في تقويض سنوات من العمل الدبلوماسي المكثف الذي استهدف بناء بيئة قائمة على التعاون وحسن الجوار، موضحاً أن الاعتداءات تعمل على هدم جسور الثقة.
وأشار إلى أن استهداف الممرات المائية والمنشآت الحيوية يمثل ضربة موجعة لاستقرار أسواق الطاقة العالمية برمتها، مضيفاً أن هذا السلوك يضع أمن الملاحة الدولية في مأزق حقيقي، ويؤدي إلى اضطراب سلاسل الإمداد، وهو ما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي الذي لا يحتمل هزات في منطقة تمثل القلب النابض لإنتاج الطاقة في العالم.
وذكر العسيري أن هذه الهجمات العدوانية تضع طهران في مواجهة تبعات استراتيجية خطيرة قد تصل إلى حد «الانتحار الدبلوماسي والعسكري»، مضيفاً أنه من شأن هذا التصعيد أن يستدعي استجابات دفاعية حازمة من قبل دول المنطقة وحلفائها، مما يعمق الفجوة الاستراتيجية، ويضع القدرات الإيرانية في اختبار خاسر أمام التفوق العسكري للتحالفات الدفاعية القائمة.
وحذر الخبير الاستراتيجي من أن الأثر بعيد المدى للسياسات الإيرانية يكمن في جر المنطقة إلى فوضى شاملة واتساع رقعة الصراع المسلح، وهو مسار لن تجني منه إيران سوى مزيد من العزلة الدولية والانهيار الاقتصادي الداخلي، مضيفاً أنه في الوقت الذي تلتزم فيه دول الخليج العربي بضبط النفس والصبر الاستراتيجي، تواصل الاعتداءات الإيرانية استنزاف فرص السلام، مما يضع الشعب الإيراني في مواجهة مباشرة مع تبعات هذه المغامرات غير المحسوبة.

مقالات مشابهة

  • محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بمدينة ناصر
  • مصر توجه رسالة للعالم من مؤتمر الآسيان.. وزير الخارجية يكشف طريقة مواجهة الصراعات ومنع النزاعات
  • السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
  • مصر ترحب ببيان الأردن والخليج وتؤكد تضامنها مع الدول العربية في مواجهة الاعتداءات
  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً
  • برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية