سوريا .. التعرف على لبناني قبع بسجون سوريا عقودا بعد تحرير معتقلي سجن حماة
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
سرايا - أعلنت لجنة "أهالي المخطوفين والمفقودين" في لبنان، الجمعة، التعرف على هوية أحد اللبنانيين المعتقلين في سوريا منذ عقود، بعد الإفراج عنه من السجن المركزي بمدينة حماة، إثر سيطرة قوات المعارضة السورية على المدينة وتحرير المعتقلين.
وقالت اللجنة في بيان، إن "الأخبار الواردة عن جهات عسكرية معارضة للنظام السوري أثارت موجة من التفاؤل والقلق لدى أهالي المفقودين"، خصوصا أولئك الذين يُعتقد أنهم ما زالوا في السجون السورية منذ الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)".
وأضافت: "حتى الآن لا نملك سبيلا للتأكد من هويات الأشخاص المفرج عنهم من سجن حماة بشكل دقيق باستثناء شخص واحد منهم هو علي حسن العلي من محافظة عكار (شمالي لبنان) المدرج اسمه على لوائحنا، آملين التأكد من صحة هذه المعلومة".
وأوضحت اللجنة أن هذا لا ينفي احتمالية وجود معتقلين لبنانيين آخرين بين المفرج عنهم.
وخلال فترة الوجود السوري في لبنان التي استمرت 29 عاما (1976-2005)، اعتُقل عدد من اللبنانيين ونُقلوا إلى السجون السورية لأسباب عدة، بينها الانتماء إلى فصائل معارضة لهذا الوجود، أو الاشتباه في التعاون مع جهات معادية للنظام السوري.
إضافة إلى ذلك، تعرّض بعض اللبنانيين للاختفاء القسري دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء اعتقالهم.
ودعت لجنة "أهالي المخطوفين والمفقودين" الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات فورية لتحديد هويات المفرج عنهم من سجن حماة، عبر تشكيل لجنة طوارئ للتفاوض مع الأطراف السورية المعنية، وضمان عودتهم الآمنة إلى عائلاتهم.
ولفتت إلى أن لوائحها لا تقتصر على المفقودين اللبنانيين، بل تشمل مفقودين من جنسيات أخرى اختفوا على الأراضي اللبنانية، وهو ما يجعل الدولة اللبنانية "معنية بالكشف عن مصيرهم لأن الإنسانية لا تتجزأ".
ولجنة "أهالي المخطوفين والمفقودين" منظمة غير حكومية تأسست عام 2000، وتُعنى بالدفاع عن حقوق المختطفين والمفقودين اللبنانيين، خاصة أولئك الذين اختفوا خلال الحرب الأهلية وما تلاها من أحداث.
والخميس، نقل إعلام لبناني عن رئيس بلدية "تاشع" في قضاء عكار نايف أحمد الموري، قوله إن سكان منطقة "وادي خالد" تلقوا معلومات من أشخاص في حماة تؤكد تحرير علي حسن العلي، إلى جانب معتقلين لبنانيين آخرين لم يُحدد عددهم.
كما تداول الإعلام اللبناني صورا ومقطع فيديو قيل إنها تُظهر لحظة خروج العلي بعد 40 عاما على خطفه من شمال لبنان، وفقا للمصادر ذاتها.
وسابقا، أفرج النظام السوري عن لبنانيين معتقلين لديه على دفعتين، الأولى عام 1998 شملت 121 لبنانيا، والثانية عام 2000 شملت 54 لبنانيا، لكن جمعيات لبنانية تقول إنه ما زال يوجد مئات اللبنانيين في السجون السورية، فيما تنفي دمشق ذلك.
وبحسب جمعية "المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية" (غير حكومية) فإن عدد اللبنانيين "المختفين قسرا" في السجون السورية يبلغ 622 شخصا.
في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام السوري وفصائل معارضة، في الريف الغربي لمحافظة حلب شمال البلاد.
واستطاعت الفصائل بسط سيطرتها على مركز مدينة حلب في 30 نوفمبر، ومعظم مناطق محافظة إدلب شمال غرب البلاد.
وأمس الخميس، طردت الفصائل قوات النظام إلى خارج محافظة حماة وسط البلاد، عقب اشتباكات عنيفة بين الجانبين.
| 1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 06-12-2024 11:02 PM سرايا |
| لا يوجد تعليقات |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * | |
| رمز التحقق : | أكتب الرمز : |
| اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2024
سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: فی السجون السوریة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ ما يجري داخل عدد من المصحات غير المرخصة لا يمكن وصفه إلا بأنه «نصب مع سبق الإصرار والترصد»، موضحة أنها تلقت من وزير الصحة، خلال حديث جمعهما أمس، بيانات تكشف حجم الحملات الرقابية التي نُفذت خلال عامي 2024-2025.
وأضافت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أن الوزارة مرّت على 548 مركزًا، وحررت 507 محاضر للمخالفات، كما أصدرت 436 قرار غلق إداري لمصحات ثبتت مخالفتها للاشتراطات.
وتابعت، أن موضوع حلقتها الرئيسي يحمل عنوان «مصحات وكر وليست للتعافي»، مؤكدة أن الأرقام لا تزال تكشف استمرار التجاوزات، إذ شهد النصف الأول من عام 2025-2026 المرور على 171 مركزًا، وتم تحرير 171 محضرًا بحقها بعد اكتشاف أنها تحولت إلى أوكار مخالفة، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد القائمين عليها.
وأشارت الإعلامية إلى أنها تلقت صورًا من الأماكن التي تعاملت معها وزارة الصحة، والتي عرضتها على الشاشة، مؤكدة أنها تكشف بوضوح معنى مصحات «تحت بير السلم»، وأنها «كلها مخالفة».
وشددت على أن القضية لا تتعلق بالأموال فقط، قائلة: «سيبك من الفلوس، الأسر الغلابة في مشاعرهم»، مؤكدة في ختام حديثها أن ما يحدث «الحقيقة نصب مع سبق الإصرار والترصد».
https://www.facebook.com/reel/1482319493911678