احذر.. هذه الأدوية تؤدي لارتفاع حمض البوليك في الدم
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
يمكن لبعض الأدوية أن تزيد مستويات حمض البوليك، ويتخلص جسمك بشكل عام من حمض البوليك الزائد، مما يعيد مستوياته إلى المعدل الطبيعي، ومع ذلك، لا يمكن التخلص من حمض البوليك الزائد لدى بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات حمض البوليك ( فرط حمض البوليك في الدم).
يمكن أن يتراكم حمض البوليك الزائد في مناطق مثل المفاصل، مما يسبب الألم والتورم، هذه الحالة تسمى النقرس، ويمكن للأدوية التي تزيد مستويات حمض البوليك أن تفعل ذلك عن طريق:
التسبب في إنتاج جسمك لكمية كبيرة من حمض البوليك، منع جسمك من التخلص من حمض البوليك الزائد في البول عند التبول .
فيما يلي قائمة بالأدوية المعروفة بزيادة مستويات حمض البوليك، ولكن لاحظ أنها ليست مشكلة بالنسبة للجميع، فبعض الأشخاص فقط قد يصابون بالنقرس أو حصوات الكلى، ومن المهم أن لا تتوقف عن تناول الدواء فجأة.
أمثلة على الأدوية التي يمكن أن تزيد من مستويات حمض البوليك
مدرات البول
جرعة منخفضة من الأسبرين (أقل من 300 ملغ يوميا)
حمض النيكوتينيك
ليفودوبا
سيكلوسبورين
تاكروليموس
العلاج الكيميائي السام للخلايا
الفركتوز
هرمون التستوستيرون
بيرازيناميد
إيثامبوتول
مدرات البول
تُسمى مدرات البول أيضًا حبوب الماء أو أقراص الماء، تُستخدم مدرات البول عادةً لعلاج ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب، تعمل عن طريق مساعدة جسمك على التخلص من الملح الزائد (الصوديوم) والماء.
كما أن مدرات البول تعمل على زيادة مستويات حمض البوليك عن طريق منع الكلى من التخلص من حمض البوليك الزائد في البول.
مدرات البول التي قد تسبب زيادة حمض البوليك
مدرات البول الثيازيدية
بندروفلوميثيازيد
كلورثاليدون
إنداباميد
ميتولازون
هيدروكلوروثيازيد، والذي يتوفر فقط بالاشتراك مع أدوية أخرى:
هيدروكلوروثيازيد بالإضافة إلى كوينابريل، يسمى أكورتيك
هيدروكلوروثيازيد بالإضافة إلى لوسارتان، يسمى أرو-لوسارتان وهيدروكلوروثيازيد
هيدروكلوروثيازيد بالإضافة إلى أميلورايد، يسمى مودوريتيك
مدرات البول العروية
فوروسيميد
بوميتانيد
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المفاصل حمض البوليك البوليك المزيد المزيد مستویات حمض البولیک مدرات البول التخلص من
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل