«تحقيق مع الرئيس».. تفاصيل تصوير مسلسل أجنبى على أرض مصر
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
بدأت إحدى شركات الإنتاج المصرية الكبرى التحضير لمسلسل جديد يحمل اسم «تحقيق مع الرئيس»، وهو عمل درامى أجنبى بالكامل، يتم تصويره فى مصر بمشاركة فريق عمل يتألف من ممثلين وفنيين أجانب، باستثناء عدد محدود من المصريين، من بينهم الاستايليست التى تعاقدت معها الشركة. المسلسل من إخراج مخرج أجنبى ناطق بالإنجليزية، ما يجعله تجربة مختلفة وغير مسبوقة على الساحة المصرية.
يركز المسلسل على فترة زمنية محددة عام ٢٠٠٣، وتحديدًا خلال احتلال الولايات المتحدة للعراق وسقوط نظام الرئيس صدام حسين. يتناول العمل الأحداث من زاوية جديدة، تسلط الضوء على التفاعلات السياسية والعسكرية فى تلك الفترة، بما فى ذلك حكم الرئيس الأمريكى آنذاك جورج دبليو بوش.
كشفت مصادر من داخل شركة الإنتاج أن المشروع كان فى البداية مخططًا كفيلم سينمائي، لكن تم تعديل الفكرة لتقديمه كمسلسل، ما يتيح مساحة أكبر لعرض تفاصيل الأحداث والتطورات بشكل أعمق.
سيتم تصوير المسلسل داخل ديكورات ضخمة فى أحد الاستوديوهات الكبرى، حيث سيبدأ الفريق ببناء ديكور يحاكى البيت الأبيض، المقر الرسمى لرئيس الولايات المتحدة. هذا الديكور يعد من أبرز التحديات فى العمل، إذ يتطلب وقتًا طويلًا للتحضير.
وضعت الشركة المنتجة خطة مبدئية لتصوير المسلسل خلال ٣ أشهر متتالية، مع إمكانية تمديد الفترة إلى ٥ أشهر إذا استدعى الأمر. يتضمن العمل مشاهد معقدة مثل معركة الفلوجة التى أجبرت القوات الأمريكية على التفاوض مع الرئيس صدام حسين، إلى جانب تغطية أحداث الغزو الكامل للعراق، وهو ما يتطلب تجهيزات ضخمة ووقتًا طويلًا للتنفيذ.
من المقرر أن تعلن الشركة المنتجة قريبًا عن تفاصيل العمل بالكامل، بما فى ذلك فريق التمثيل من النجوم الأجانب وغيرهم، وموعد العرض المتوقع.
«تحقيق مع الرئيس» يمثل خطوة جديدة فى التعاون بين الصناعة السينمائية المصرية والعالمية، مقدمًا تجربة مميزة تجمع بين المحتوى الأجنبى والإنتاج المحلى على أرض مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تحقيق مع الرئيس الانتاج الدرامى صدام حسين جورج دبليو بوش معركة الفلوجة الغزو الأمريكي للعراق المسلسلات الأجنبية الأحداث التاريخية العمل الدرامي شركة إنتاج مصرية الإنتاج المحلي النجوم الأجانب مع الرئیس
إقرأ أيضاً:
خطوة جديدة نحو الوظائف الدولية.. برنامج مجاني لتعلم الفرنسية يجذب 43 ألف شاب في أيام
أصبحت إتقان اللغات الأجنبية أحد أهم مفاتيح الحصول على فرص عمل متميزة، سواء داخل مصر أو في الأسواق الدولية التي تشهد طلبًا متزايدًا على الكفاءات المؤهلة.
وفي ظل هذا التوجه، تتوسع الدولة في تقديم برامج تدريبية مجانية تستهدف رفع كفاءة الشباب وتأهيلهم وفق المعايير العالمية، بما يعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.
ويأتي إطلاق برنامج اللغة الفرنسية ضمن هذه الجهود، باعتباره إضافة جديدة لمنظومة تدريبية متكاملة تستهدف بناء كوادر تمتلك المهارات اللغوية والمهنية اللازمة، وهو ما انعكس في الإقبال الكبير على البرنامج منذ الإعلان عنه.
برنامج مجاني لتعليم اللغة الفرنسيةوكشفت الدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء، عن إطلاق برنامج مجاني لتعليم اللغة الفرنسية ضمن مشروع أكاديميات الترخيص الدولية، مؤكدة أن البرنامج يستهدف إعداد الشباب المصري لسوق العمل المحلي والدولي، ويعد أحدث البرامج اللغوية التي يطرحها الصندوق بعد الألمانية والإيطالية والإنجليزية.
وأوضحت، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن البرنامج شهد إقبالًا واسعًا منذ تدشينه، حيث سجل فيه نحو 43 ألف متقدم، في مؤشر يعكس اهتمام الشباب باكتساب المهارات اللغوية التي تزيد من فرصهم في الحصول على وظائف داخل مصر وخارجها.
وأضافت أن برامج اللغات التي يقدمها الصندوق تستقطب أعدادًا كبيرة من المتدربين، إذ يدرس اللغة الألمانية نحو 35 ألف متدرب، والإيطالية نحو 23 ألفًا، بينما بلغ عدد الملتحقين ببرنامج اللغة الإنجليزية نحو 170 ألف متدرب، ليتجاوز إجمالي المستفيدين من برامج اللغات المختلفة حاجز 300 ألف متدرب.
وأكدت أن جميع البرامج تقدم مجانًا، وتهدف إلى وصول المتدربين إلى المستوى B2 وفق الإطار الأوروبي المرجعي للغات، وهو المستوى الذي يؤهلهم للتواصل المهني بكفاءة والتقدم لفرص العمل في العديد من الدول.
نظام التعلم الإلكترونيوأشارت إلى أن الدراسة تتم عبر منصة صندوق تطوير التعليم بنظام التعلم الإلكتروني، إلى جانب لقاءات تفاعلية أسبوعية عبر الإنترنت تركز على تنمية مهارات التحدث والاستماع، مع تدريب المشاركين على اجتياز مقابلات العمل والتعامل مع بيئات العمل الدولية.
البرامج المجانية الأخرىولضمان تحقيق أقصى استفادة من البرامج التدريبية، أوضحت شرف أن الصندوق يطبق نظامًا لمتابعة التزام الدارسين، حيث يتم استبعاد غير الملتزمين وإدراجهم في قائمة تمنعهم من التسجيل في البرامج المجانية الأخرى، بما يضمن توجيه الموارد إلى المتدربين الأكثر جدية وحرصًا على استكمال مسيرتهم التعليمية.