التعليم والمعرفة تطلق برنامج الأنشطة للعطل المدرسية
تاريخ النشر: 10th, December 2024 GMT
أطلقت دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي برنامج الأنشطة التعليمية والتدريبية للعُطَل المدرسية ابتداءً من عطلة الشتاء 2024، بالتعاون مع مجموعة من أبرز المؤسَّسات في القطاع. ويشمل البرنامج خيارات غنية ومتنوّعة تضمن للطلبة المشاركين تجارب مثمرة خلال العطلة المدرسية.
ويندرج هذا الإعلان في ضوء نجاح البرامج الصيفية لعام 2024، ليضمن بذلك سلسلةً مستمرةً من البرامج الهادفة خلال العطلة المدرسية، ما يعكس التزام الدائرة بتعزيز التنمية الشاملة للطلبة وإعدادهم لتحقيق النجاح في المستقبل.
وينطلق البرنامج بدءاً من 16 ديسمبر 2024 بأنشطة مُصمَّمة لتشجيع الطلبة على مواصلة التعلُّم خارج الفصل الدراسي في مجالات الفنون والرياضة والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات واللغة العربية وفنون الطهي والتربية البيئية.
وتتعاون دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي مع مجموعة من الشركاء لتنفيذ البرنامج؛ ففي مجال الإبداع الفني، تتعاون مع متحف اللوفر أبوظبي لتنظيم برنامج استوديو المبدعين الشتوي، الذي يتيح للطلبة ابتكار أعمالٍ فنية مستوحاة من نجم سهيل والقصص التراثية لمنطقة الخليج العربي. ويُمكِنهم في برنامج الفضاء الشتوي، المشاركة في سلسلة من التجارب العلمية الإبداعية الرامية إلى تعزيز ثقافة العمل الجماعي والتعبير الإبداعي.
وفي مجال الرياضة، يوفِّر نادي مانشستر سيتي، ومنصة سبورت 360، وأكاديمية ستورم برامج تدريبية مخصَّصة لمدة يومين في كرة القدم وكرة السلة والسباحة. ويحصل الفائزون على دعوة للانضمام إلى برنامج مخصَّص لاستكشاف المواهب والتدرُّب بإشراف نخبة المدربين من نادي مانشستر سيتي، ودوري جونيور إن بي إيه للناشئين، إضافةً إلى السبّاحة الأولمبية سارة الأجنف.
ويولي برنامج الأنشطة اهتماماً بعالم الطهي، حيث يقدِّم برنامج مدرسة الطهي بالتعاون مع المركز الدولي لفنون الطهي تجربةً متعددةَ الحواس، يتعلَّم خلالها المشاركون أساسيات الطهي وتحضير المعجنات وتصوير الأطعمة، ما يساعدهم على تطوير مهاراتهم في الرياضيات والكيمياء والتصوير.
أخبار ذات صلةويوفِّر البرنامج للطلبة فرصة المشاركة في برنامج القراءة باللغة العربية بالتعاون مع مؤسَّسة المباركة، والذي يتضمَّن عدداً من الأنشطة التفاعلية المُصمَّمة لتمكينهم من إتقان اللغة العربية. ويمكن للطلبة الأصغر سناً استكشاف الثقافة العربية من خلال برنامج البيت العربي الشتوي للاستكشاف، وهو برنامج يستمر أسبوعين ويغطي مجالات اللغة العربية والمسرح والمهارات الإبداعية.
وتضمُّ الأنشطة كذلك برنامج أبطال البيئة بالتعاون مع مزرعة غراسيا، لتحفيز الشعور بالمسؤولية البيئية، والالتزام بالاستدامة لدى الطلبة من خلال مجموعة من الأنشطة العملية، مثل الجولات البيئية وإعادة التدوير ومشاريع حماية البيئة.
وتتعاون الدائرة مع عدد من الجامعات لتمكين طلبة المرحلة الثانوية من المشاركة في البرامج التي تُقدِّم تجارب عملية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتعلُّم الآلة والبرمجة.
ويمكن للمشاركين متابعة برنامج مستقبل الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مدرسة 42 أبوظبي، حيث يشاركون أولاً في برنامج ديسكوفري بيسين التدريبي المكثَّف الذي يختبر شغف المشاركين بالبرمجة، وقدرتهم على التحمُّل والالتزام، ويختتم بهاكاثون الذكاء الاصطناعي.
وتشمل الأنشطة التي يقدِّمها البرنامج في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات الأخرى برنامج الذكاء الاصطناعي لمستقبل مستدام، بالتعاون مع جامعة خليفة، وبرنامج استكشاف الذكاء الاصطناعي من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وبرنامجي هندسة الأوامر، والتدريب على علوم البيانات والذكاء الاصطناعي من جامعة الإمارات العربية المتحدة، وبرنامج الإبداع بالذكاء الاصطناعي من جامعة نيويورك أبوظبي، والبرنامج الشتوي للذكاء الاصطناعي من جامعة أبوظبي، وجميعها مصمَّمة لتزويد الطلبة بالمهارات التقنية الضرورية للمستقبل.
وقالت الدكتورة بشاير المطروشي، المدير التنفيذي لقطاع تمكين المواهب في دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي: «يمثِّل إطلاق برنامج الأنشطة تأكيداً لالتزامنا الراسخ بدعم الطلبة في أبوظبي لتعزيز قدراتهم ومهاراتهم الأساسية للنجاح في المستقبل. ونطمح إلى تشجيع التعلُّم المستمر مدى الحياة من خلال تمكين الطلبة وتزويدهم بالفرص المناسبة. ونفخر بالتعاون مع مؤسَّسات بارزة لتوفير هذه المجموعة الواسعة من البرامج المكثَّفة والمصمَّمة لتوفير تجارب تعلُّم ملهمة. ونتطلَّع إلى التعاون مع المزيد من الجهات المعنية الرائدة في القطاع لتوسيع نطاق البرنامج خلال عطلات الصيف والشتاء المقبلة، ليشمل المزيد من المجالات، ويوفِّر فرصاً غنية لدعم تطوُّر جيل المستقبل».
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المدارس العطلات دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي طلبة المدارس الاصطناعی من جامعة التعلیم والمعرفة الذکاء الاصطناعی برنامج الأنشطة بالتعاون مع الاصطناعی م
إقرأ أيضاً:
التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
وتسعى مبادرة "السبت البنفسجي" إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال مشاركة عدد من الجهات التي تقدم عروضًا وخصومات وخدمات حصرية خلال الفترة من 25 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، بما يتيح لحاملي البطاقة الرقمية الخاصة بالمبادرة والتي يمكن تحميلها من خلال المنصة الرقمية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الاستفادة من المزايا المقدمة لدى الجهات المشاركة.
وتأتي المبادرة في إطار الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث انطلقت لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس هذا التوسع التزامًا خليجيًا موحدًا بترسيخ مبادئ الشمولية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وفي هذا السياق، صرحت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة أن مبادرة السبت البنفسجي تمثل إحدى المبادرات التي تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مجتمع أكثر شمولًا يضمن لهم فرصًا متكافئة للمشاركة والاندماج في مختلف جوانب الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على نشر الوعي المجتمعي بحقوقهم، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاههم، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة، ويترجم توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم.
وأضافت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة "من الرعاية إلى التمكين"، من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ الوعي بحقوقهم، وتشجيع توفير بيئات دامجة وميسرة، بما يدعم الشراكة بين مختلف الجهات ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
وقالت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف جوانب الحياة اليومية. كما تمثل المبادرة نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تبني مبادرات ذات أثر ملموس.
أكد السيد حسن بن سلطان الغانم وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تحرص على دعم مبادرة "السبت البنفسجي 2026" بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وقطر للسياحة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تعزيز الشمولية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العروض والخدمات التجارية المخصصة لهم والتي تمتد خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 1 أغسطس 2026.
وقد عملت وزارة التجارة والصناعة على تسهيل مشاركة المنشآت التجارية في المبادرة وتوسيع نطاق الجهات المشاركة بما يسهم في توفير مزايا وعروض متنوعة للمستفيدين.
ودعا السيد حسن بن سلطان الغانم جميع المنشآت التجارية إلى مواصلة دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، بما يعكس التزام دولة قطر بتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإتاحةً للجميع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى مختلف القطاعات.
من جانبه، صرح السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar قائلاً: "للعام الثاني على التوالي تفخر قطر للسياحة ممثلة بذراعها التسويقي والترويجي Visit Qatar، بدعم مبادرة السبت البنفسجي كجزء من التزامنا المستمر بجعل دولة قطر وجهة أكثر شمولاً وملاءمة لسهولة وصول الجميع. وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التجارة والصناعة، وشركائنا في القطاع السياحي، نجحت هذه المبادرة في توحيد جهود الفنادق ومنافذ البيع بالتجزئة والمنشآت السياحية لتقديم عروض ترويجية مخصصة، وخدمات مطورة، وتجارب أكثر ترحيباً للأشخاص ذوي الإعاقة".
وأضاف: "لقد أولى مهرجان قطر للألعاب، بشكل خاص، اهتماماً بالغاً بالترحيب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ أتيح لهم الدخول المجاني طوال فترة المهرجان. إن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الافتتاحية لاحتفالية السبت البنفسجي العام الماضي في مهرجان قطر للألعاب يعكس الزخم المتزايد، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه مجتمعنا في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة".
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمواصلة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تنسجم مع استراتيجيتها «من الرعاية إلى التمكين»، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشمول والتمكين وتكافؤ الفرص، بما يعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.