جامعة الإمارات ومايكروسوفت تطلقان مبادرة لتطوير مهارات الذكاء الاصطناعي لدى الطلبة
تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT
أطلقت جامعة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع شركة مايكروسوفت العالمية، مبادرة إستراتيجية، تهدف إلى تمكين طلبة الجامعة في مهارات الذكاء الاصطناعي وتعزيز قدراتهم التقنية، وذلك بحضور معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، والسيد نعيم يزبك، المدير العام لمايكروسوفت الإمارات، والسيد حمد مطر، مدير قطاع التعليم في مايكروسوفت الإمارات، إلى جانب عدد من القيادات الجامعية وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة.
وأكد نسيبة خلال كلمته في الحفل أن المبادرة تُعد خطوة محورية تتماشى مع رؤية الجامعة والدولة في تعزيز الابتكار والريادة في مجال التعليم العالي، موضحاً أن الذكاء الاصطناعي يُمثل فرصة لتحويل الاقتصادات العالمية، مشيراً إلى أن مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات قد تصل إلى 14% بحلول عام 2030.
وأضاف أن الشراكة مع مايكروسوفت تُرسخ جهود الجامعة في تطوير برامج تعليمية متقدمة تُعزز ثقافة الذكاء الاصطناعي في المجتمع الأكاديمي، وتُسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، ما يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا.
من جانبه، قال نعيم يزبك إن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تكنولوجيا بل هو ثورة تعيد صياغة طرق التعلم والعمل، وإن هذه المبادرة، تهدف إلى تعزيز مهارات الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلباته المستقبلية.
بدوره أكد حمد مطر، أن تنفيذ البرامج التدريبية سيبدأ في العام الدراسي 2025-2026، وستشمل مجالات متنوعة مثل الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي التوليدي، وتعلم الآلة، وعلوم البيانات، بهدف تعزيز الكفاءة الفردية والارتقاء بجودة التعليم والتعلم.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
الثورة نت/وكالات تراجع مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 2 بالمئة، اليوم الجمعة، وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، عقب الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لـ”جوجل”. وبحسب وكالة رويترز، هبط مؤشر نيكي بنسبة 2.69 بالمئة، فيما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.28 بالمئة. كما تكبد نيكي خسائر تجاوزت 7 بالمئة منذ بداية الشهر، ليدخل منطقة التصحيح الأسبوع الماضي. وجاءت الضغوط بعد هبوط سهم ألفابت بنحو 7 بالمئة، إثر إعلان الشركة خططًا لزيادة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على التدفقات النقدية، وانعكس سلبًا على مؤشرات وول ستريت، حيث تراجع مؤشر ناسداك بأكثر من 2 بالمئة. كما انخفضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، إذ هبط سهم أدفانتست بنسبة 6.33 بالمئة، وسهم طوكيو إلكترون بنسبة 5.43 بالمئة، فيما تراجع سهم سوفت بنك بنسبة 7.42 بالمئة، وسهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة بنسبة 4.4 بالمئة. في المقابل، ارتفعت أسهم بعض الشركات المدعومة بالطلب المحلي، منها سكك حديد وسط اليابان بنسبة 1.17 بالمئة وسكك حديد شرق اليابان بنسبة 0.6 بالمئة، كما صعدت أسهم شركات الشحن، إذ ارتفع سهم كاواساكي كيسن بنسبة 0.61 بالمئة وميتسوي أو.إس.كيه لاينز بنسبة 0.88 بالمئة.