أصبحت سلسلة Redmi Note 14 بعد إطلاقها في الصين قبل ثلاثة أشهر متاحة الآن للطلب المسبق في الهند، مع بدء المبيعات في 13 ديسمبر.

بحسب“ phonearena”، لا تعتبر هذه الأجهزة هواتف متوسطة المدى العادية، حيث تسعى Redmi إلى رفع مستوى هذا القطاع من خلال التركيز على العديد من الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتصميم الأنيق والمواصفات المتفوقة.

Redmi Note 14: خيار اقتصادي قوي

أرخص جهاز في المجموعة، Redmi Note 14، يأتي بشاشة AMOLED مقاس 6.67 بوصة بدقة FHD+، ومعدل تحديث 120 هرتز، ودرجة سطوع تبلغ 2100 شمعة، وحماية Corning Gorilla Glass 5.

في الخلف، يحتوي Redmi Note 14 على إعداد كاميرا ثلاثية تتكون من كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابيكسل (LYT-600) وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابيكسل وكاميرا ماكرو بدقة 2 ميجابيكسل.

تعتبر  النقطة الضعيفة الوحيدة في الهاتف هي معالج MediaTek Dimensity 7025 Ultra، الذي لا يبدو أنه يوازي بقية المواصفات.

يحتوي Redmi Note 14 على ذاكرة RAM بسعة 6/8 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلية بسعة 128/256 جيجابايت (قابلة للتوسيع عبر microSD). 

كما يعمل الهاتف ببطارية جيدة سعة 5100 مللي أمبير في الساعة مع دعم الشحن السريع السلكي بقوة 45 وات.

 لسوء الحظ، يأتي الهاتف مع نظام التشغيل HyperOS 1.0 المبني على Android 14، ولن يتلقى سوى عامين من تحديثات نظام التشغيل و 4 سنوات من تحديثات الأمان.

Redmi Note 14 Pro و Pro+: خيارات أكثر قوة

هاتفَي Redmi Note 14 Pro و Pro+ الآخران يتميزان بميزات أفضل قليلاً، وبالتالي فهما أغلى قليلاً. على سبيل المثال، يضم Note 14 Pro شاشة AMOLED مقاس 6.67 بوصة بدقة 1220 × 2712 بكسل، ومعدل تحديث 120 هرتز، ودرجة سطوع 3000 شمعة، وحماية Corning Gorilla Glass Victus 2.

في الداخل، يحتوي Redmi Note 14 Pro على معالج MediaTek Dimensity 7300 Ultra، مقترنًا بذاكرة RAM بسعة 8 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلية بسعة 128 أو 256 جيجابايت (قابلة للتوسيع عبر microSD).

كما يتميز Note 14 Pro بنفس إعداد الكاميرا مثل Redmi Note 14 العادي، مما يعني كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابيكسل، ومستشعر فائق الاتساع بدقة 8 ميجابيكسل، ومستشعر ماكرو بدقة 2 ميجابيكسل. يأتي كلا الهاتفين بكاميرات أمامية بدقة 20 ميجابيكسل كبيرة.

بتمن موبايل جديد. شاومي تكشف تكلفة إصلاح هواتف Redmi K80مواصفات عالية بسعر منافس.. مقارنة بين شاومي Redmi K80 Pro و K70 Proفي 24 ساعة.. مبيعات سلسلة شاومي Redmi K80 تكسر الأرقام القياسيةبطارية فائقة

أخيرًا، يعمل Note 14 Pro ببطارية أكبر سعة 5500 مللي أمبير في الساعة مع دعم الشحن السريع السلكي بقوة 45 وات. مثل Redmi Note 14، يأتي طراز Pro مع نظام التشغيل HyperOS 1.0 المبني على Android 14، لكن هذا سيحصل على 3 سنوات من تحديثات نظام التشغيل و 4 سنوات من تحديثات الأمان.

يهدف Note 14 Pro+ إلى أولئك الذين يريدون أفضل ما تقدمه سلسلة Redmi Note 14. هذا يعني نفس شاشة AMOLED المنحنية مقاس 6.67 بوصة مثل Note 14 Pro، ولكن مع معالج Qualcomm Snapdragon 7s Gen 3 الأفضل.

 +Redmi Note 14 Pro

كما يتميز +Redmi Note 14 Pro بأفضل كاميرا: كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابيكسل (OmniVision Light Hunter 800)، وكاميرا تليفوتوغرافي بدقة 50 ميجابيكسل (60 مم، تكبير بصري 2.5x)، وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابيكسل.

 كما يحتوي على بطارية أكبر سعة 6200 مللي أمبير في الساعة مع دعم الشحن السريع السلكي بقوة 90 وات. مثل الطرازين الآخرين، يتميز +Note 14 Pro بكاميرا أمامية بدقة 20 ميجابيكسل قوية للصور الشخصية.

الذاكرة ونظام التشغيل 

يأتي +Note 14 Pro مع 8/128 جيجابايت أو 8/256 جيجابايت أو 12/512 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، وهو خطوة واحدة أعلى من Note 14 Pro. يتميز كل من Note 14 Pro و Pro+ بتصنيف IP69K لمقاومة الغبار والماء.

مثل Note 14 Pro، يعمل طراز +Pro بنظام التشغيل HyperOS 1.0 المبني على Android 14، وسيحصل على 3 سنوات من تحديثات نظام التشغيل و 4 سنوات من تحديثات الأمان. لسوء الحظ، لا يوجد مؤشر على متى ستتلقى هذه الهواتف تحديثات Android 15، لكن بالتأكيد لن يحدث ذلك هذا العام.

سعر الهواتف

أخيرًا، يأتي أرخص طراز Redmi Note 14 Pro+ بذاكرة RAM بسعة 8/128 جيجابايت ويتكلف 30،999 روبية هندية (365 دولارًا أمريكيًا / 345 يورو)، بينما يبلغ سعر طراز 12/512 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي 35،999 روبية هندية (425 دولارًا أمريكيًا / 400 يورو).

 يتوفر كل من Redmi Note 14 Pro و Redmi Note 14 Pro+ بثلاثة ألوان مختلفة: الأسود التيتانيوم والأزرق الشبح والأرجواني الفانتوم.

تتوفر سلسلة هواتف Redmi Note 14 الثلاثة الآن للطلب المسبق عبر متجر Xiaomi الرسمي عبر الإنترنت، وأمازون الهند، وتجار التجزئة المعتمدين المتعددين في جميع أنحاء البلاد. 

وفقًا لشركة Redmi، ستبدأ المبيعات المفتوحة لجميع هواتف سلسلة Note 14 الثلاثة في 13 ديسمبر.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: هواتف متوسطة المزيد المزيد بدقة 50 میجابیکسل نظام التشغیل Redmi Note 14

إقرأ أيضاً:

الحاجة إلى ثورة على روح الهزيمة

استلهمت هذا العنوان من كتاب المفكر البحريني محمد جابر الأنصاري، الصادر عام 2001، وحمل العنوان نفسه، وقبله بسنوات قرأت كتابَ الراحل ياسين الحافظ "الهزيمة والأيديولوجيا المهزومة" (1978)، ولعل قصدي من العودة إلى هذا الموضوع ما يشعر به كل منا، أو يشاهد في حياته من إحباط لدى الناس، وتبرم مما يحيط بهم إقليميا ووطنيا. فعلى مدار أكثر من نصف قرن، وتحديدا منذ نكبة فلسطين (1948)، ونحن ننام ونستفيق على نغمة الهزيمة، بل إن متون الفكر العربي حبلى بعشرات العناوين التي اتخذت من مقولة الهزيمة مفهوما إرشاديا (Paradigme) للحديث عن الواقع العربي وتحليل إمكانيات تغييره.. فهل يحتاج خطابُنا حول الهزيمة إلى مساءلة نقدية تُسعفه في الانطلاق إلى آفاق نظرية وفكرية أكثر عقلانية، والأهم تساعده على الـتأثير الفعلي والفعال في الواقع العربي العليل بوباء الهزيمة؟

رُب معترض يقول لقد قُتِلت مقولةُ الهزيمة بحثا، ونحتاج إلى قوة الفعل التي ظلت غائبة طيلة هذه العقود، فنخبنا الفكرية، أو على الأقل ثُلة منها، أضاءت الطريق، وعلى الأمة أن تستنهض هُمتها، فتضغط في اتجاه استرجاع العرب لعقلهم، والتصالح مع ذاتهم وتاريخهم، أسوة بما حصل في أكثر من منطقة في العالم. إن وجاهة هذا الاعتراض لا تعفينا من الإقرار بحاجة الفكر العربي إلى مزيد من الحفر لتفكيك الغموض الذي يكتنف أذهان الناس، ويحول بينهم وبين فهم مصادر الهزيمة فهما تاريخيا عقلانيا.

ومن قلب هذه الثلة من المفكرين العرب مَن وضع إصبعه مبكرا على داء الهزيمة، وكما حصل للمؤرخ المغربي عبد الله العروي ("العرب والفكر التاريخي"، 1973)، والسوري ياسين الحافظ ("الهزيمة والأيديولوجيا المهزومة"، 1978)، وإحسان مراش ("مدخل إلى تطبيق الماركسية في الواقع العربي"، 1975)، وهناك من استكمل المسيرة لاحقا، من قبيل برهان غليون ("العرب ومعركة السلام"، 1999)، ومحمد عابد الجابري في رباعيته حول "نقد العقل العربي"، ومحمد جابر الأنصاري في مجمل ما كتب، وتحديدا كتاب "مساءلة الهزيمة".

تكمن قيمة المطالبة بمساءلة الهزيمة نقديا في السعي إلى تعرية (Démystification) أيديولوجيا الهزيمة وإزالة الأوهام التي تلف مَضانّ تكوينها. فمنذ حصول النكبة ونحن نرثي مصائبنا دون التقدم على طريق التجاوز التاريخي لأعطابنا، بل إن قدرا كبيرا من التكلس ألمّ بمجمل تيارات الفكر في مجالنا العربي. فسواء كنا قوميين، أو ليبراليين ديمقراطيين، أو نهضويين، نشعر جميعا بالهزيمة جاثمة على صدورنا، بل إن وتيرة تطور الأحداث في منطقتنا تمنحنا الدليل غير القابل للاعتراض على أن زمن الهزيمة هو السائد في أوطاننا.

إن المساءلة، بحسبها عملية ذهنية نقدية بامتياز، تُرغمنا على التمييز بين الهزيمة كمعطى سوسيولوجي وتاريخي، وبين التفكير فيها، أي في تجاوزها بالإيجاب. ثم إن التفكير وحده لا يكفي لصنع الانتصار ودَحر الهزيمة، بل يحتاج إلى رافعة تُنزله منزلةَ التطبيق والإعمال، وإلا يبقى مجرد تفكير ليس إلا. إن الرافعة الضرورية لهذا التنزيل تتجسد في القوة الكامنة في التفاف الدولة والمجتمع حول مشروع نزع روح الهزيمة من حياتنا، وهو ما نراه، مع الأسف، فاترا وغير واضح بما فيه الكفاية.

تجدُ أيديولوجيا الهزيمة عَضُدَها في التصورات التي تخترق أذهانَ الناس في التعاطي مع حال هزيمتهم، وفي صدارتها رأي يرى أن بالنكبات والهزائم تستعيد الأمم حيويتَها وقدرتَها على الفعل الحضاري، وقد جاراه في هذا المنحى بعض المثقفين فشرعوا ينقبون في بطون التاريخ ليستخرجوا أمثلة يستدلون بها على رجاحة هذا الاعتقاد. فمن ذلك قولهم: لولا هزيمة بروسيا أمام حملة نابليون لما دبت الحيوية من جديد في الجسم الألماني، ولما أينعت قُطوف الفكر والفلسفة، وازدهرت المعرفة النقدية، ولما تحققت الوحدة الألمانية أصلا. والمثال نفسه ينسحب على اليابان، التي كادت المغامرات العسكرية تعصف بحركة الحداثة في مجتمعها، وهو ما وقع في الصين، حين أعاد الاستعمار البريطاني، من حيث لا يدري، المناعةَ إلى الأمة الصينية، الي نخرها الفساد.

فالخلاصة إذن، أن ثمة علاقة طردية بين النكبة أو الهزيمة واليقظة أو النهضة، ولعلي بهؤلاء يعيدون دروس علم النفس، أي العلاج بالصدمات.. فيكفي أن تتزايد نكبات العالم العربي، أي صدماته، لتستعيد مجتمعاته حيويتَها، وتدِب النهضة في مفاصل جسمه ككل.. بيد أن هذا التصور الذي لفﱠ بذهن الإنسان العربي واستحكمَ في فهمه للهزيمة وسبل الخروج منها، لم تثبُت صدقيتَه في وقائعُ الحال، إذ منذ نكبة فلسطين والهزائم تتوالى على أوطاننا، والأخطر كنا مع بداية الألفية الجديدة، وما زلنا، أكثر المناطق في العالم مختبرا للهزائم، ومع ذلك لم يكن دواء الحكيم، أي العلاج بالصدمات، شافيا لوباء الهزيمة في حياتنا.

إلى جانب هذا الرأي هناك تصورات أخرى للهزيمة، أهمها تلك التي توعِز مصادر ما يحصل في حياتنا إلى نوع من القدَر التاريخي، الذي ليس للعرب القوة على تجنبه، والحال أن "القدَرية"، تجد سندها في روح الإحباط، وانسداد التفكير العقلاني، وارتباك الرؤية إلى المستقبل، وهي سمات ذات قيمة منهجية كبيرة في تفسير استمرار روح الهزيمة في أوطاننا. إن مكمن الخطر في مثل هذا الإدراك، يتجسد في تنحيته إرادة الإنسان وقدرته على التغيير، ويتجلى في إلغائه العقل ودوره في تأطير سيرورة التقدم نحو الأفضل.. الحاجة إذن إلى ثورة ذهنية تفكك أيديولوجيا الهزيمة، وتعيد بناء مُدركات الإنسان العربي لواقع حاله على أسس يتنزل العقل فيها منزلة المرشِد والمخطط والموجه، وهذا ليس بمستحيل أو بعيد إن توفرت له شروط الاكتمال والكفاية.

إن أهم خطوة في نقد الذهنيات وفتح باب الحداثة أن نتجنب الأسئلة الزائفة عن أوضاعنا، وأن نمتلك جرأة السؤال، وإرادة الإقدام على الإجابة عنه، فحين نكسب هذه الخطوة، وهي ضرورة واستراتيجية، نكون قد عبّدنا الطريق إلى مساءلة الهزيمة، ووفرنا العدة المنهجية والمعرفية لمقاربة مصادر وقوعها بانتظام في أوطاننا، وإذ ذاك فقط نكون حققنا الانتصار، ليس على الهزيمة، ولكن على الأيديولوجيا المهزومة، تكمن في الهزيمة في حد ذاتها، ولكن في التفكير بعقل الهزيمة.


المقالات المنشورة في عربي21 تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي أو موقف الصحيفة.

مقالات مشابهة

  • هواوي تكشف عن هاتفها الجديد.. مواصفات تنافس الهواتف الرائدة
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • بمواصفات فائقة.. إطلاق هاتف Xiaomi 17 Max الجديد في الخارج
  • هاتف Huawei Nova 15 Max.. المواصفات والأسعار
  • الحاجة إلى ثورة على روح الهزيمة
  • قبل أيام من الإطلاق الرسمي .. إليك مواصفات هاتف Xiaomi 17T وحش شاومي القادم
  • وفقا لآخر تحديثات.. سعر الجنيه الإسترليني في مصر اليوم
  • صور مسربة تكشف التصميم النهائي لهاتف Samsung Galaxy S26 FE قبل الإطلاق الرسمي