بعد تغريمه 200 جنيه.. تطور جديد في أزمة عمرو دياب والشاب المصفوع
تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT
تقدم محامي الفنان عمرو دياب باستئناف على حكم تغريم موكله 200 جنيه، ودفع تعويضه 10 الآف جنيه للشاب سعد أسامة بتهمة التعدي عليه، في الواقعة المعروفة إعلامياً بـ"الشاب المصفوع".
وحددت محكمة جنح مستأنف القاهرة الجديدة، جلسة 12 فبراير (شباط) المقبل، لنظر استئناف عمرو دياب على حكم تغريمه.
وكانت المحكمة قد قضت قبل أيام بتغريم المطرب عمرو دياب 200 جنيه، وإلزامه بدفع 10 آلاف جنيه تعويضاً مدنياً مؤقتاً في القضية المعروفة إعلامياً بـ "الشاب المصفوع" سعد أسامة، مع إعلان براءة الأخير، في اتهامه بالتعدي عليه، داخل حفل زفاف بأحد الفنادق بالتجمع.
وخلال الجلسة الماضية استمعت المحكمة إلى مرافعة دفاع الشاب، وطالب بتعويض بمبلغ مالي قدره 5 ملايين جنيه.
جاء هذا الحكم بعدما أمرت النيابة العامة بعرض الفيديو المتداول للحادثة التي وقعت في يونيو (حزيران) الماضي، على لجنة فنية من خبراء الأصوات للتحقق من صحته، بالإضافة إلى تكليف المباحث الجنائية بإجراء التحريات لمعرفة تفاصيل الواقعة وما إذا كان الشاب قد اعتدى على الفنان أو جذبه من ملابسه بطريقة غير لائقة.
وقال محامي الشاب، إن الفنان عمرو دياب تعدى على موكله ثم ذهب إلى القسم، وحرر محضراً ضده، موضحاً أن موكله دخل في حالة اكتئاب، بعد الواقعة واضطر إلى ترك وظيفته.
وطالب المحامي أشرف عبدالعزيز بتعويض مالي عن الأضرار التي لحقت بموكله نتيجة الحادثة.
وكانت النيابة العامة قد استدعت عمرو دياب للتحقيق في الواقعة مساء يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، حيث أدلى بأقواله بشأن الحادث، موضحاً أن المعجب جذبه بقوة من ملابسه، فظنّه يعتدي عليه، فقام بصفعه، متهماً إياه بالتسبب في إيذائه.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عمرو دياب عمرو دياب عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
القدس المحتلة - صفا
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، الرصاص صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرق مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه الشاب أثناء وجوده عند الحاجز.
وأضافت المصادر أن طبيعة إصابة الشاب وهويته لم تتضحا حتى الآن.