إعلان حزب البعث وتعهد الجولاني وفيديو يربط الأسد بالمخدرات.. إليكم ما نعلمه للآن
تاريخ النشر: 12th, December 2024 GMT
(CNN)—عيّن رئيس وزراء مؤقت مرتبط بفصائل المعارضة التي أطاحت بنظام الدكتاتور بشار الأسد في سوريا للإشراف على انتقال السلطة، وفي غضون ذلك، قرر حزب البعث في البلاد، الذي قادته عائلة الأسد لعقود، تعليق أعماله وأنشطته حتى إشعار آخر، بحسب بيان، وفيما يلي أبرز العناوين:
بيان حزب البعث: أعلن تعليق أعماله وأنشطته حتى إشعار آخر، الأربعاء، وقال الحزب الحاكم السابق، الذي قادته عائلة الأسد لعقود من الزمن، إن جميع ممتلكاته وأمواله وأسلحته سيتم تسليمها إلى الهيئات الحكومية السورية حيث ذكر في البيان: "يتم تسليم المركبات والأسلحة التي كانت بحوزة الرفاق إلى وزارة الداخلية أو أقرب وحدة أو مركز شرطة.
زعيم فصائل المعارضة: قال محمد الجولاني، رئيس هيئة تحرير الشام، المجموعة الرئيسية في التحالف الذي أطاح بالنظام، إن المتمردين لن يعفوا عن المتورطين في تعذيب السجناء في ظل نظام الأسد، وقال أيضًا إن فريقه يعمل مع المنظمات الدولية لتأمين المواقع المحتملة للأسلحة الكيميائية، وفقًا لبيان تمت مشاركته مع رويترز.
مقاطع فيديو تربط نظام الأسد بتهريب المخدرات: ظهر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، الأربعاء، يُزعم أنه يُظهر مستودعًا في سوريا مليئًا بالكبتاغون، وهو مخدر غير مشروع حوّل البلاد إلى دولة مخدرات تحت حكم الأسد. أصبح الكبتاغون مشكلة اجتماعية كبيرة في الدول العربية المجاورة، ودفع بعض هذه الدول إلى الدخول في محادثات مع النظام السوري السابق للحد من تهريبه.
بلينكن يسافر إلى المنطقة: يسافر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى الأردن وتركيا لإجراء محادثات حول سوريا، وقال إنه "غير واثق" من أن الجولاني سيفي بكلمته بشأن حماية الأقليات في سوريا، وفي هذه الأثناء، تسعى الولايات المتحدة جاهدة لمنع عودة تنظيم داعش في سوريا، حيث نفذت عشرات الغارات الجوية على أهداف في الأيام الأخيرة.
ضربات تركيا وإسرائيل: قالت وسائل الإعلام الرسمية التركية إن طائرة بدون طيار دمرت معدات عسكرية في شمال سوريا استولت عليها مجموعة كردية، بينما قالت إسرائيل إنها ضربت سوريا ما يقرب من 500 مرة في يومين فقط، مما أدى إلى إصابة معظم مخزونات الأسلحة الاستراتيجية في البلاد. كما صادرت عدة دبابات سورية على طول المنطقة العازلة التي تفصل مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل عن بقية سوريا. وكان الهدف من الضربات الإسرائيلية هو منع الأصول العسكرية من الوقوع في أيدي الخصم.
أمريكاإسرائيلتركياسورياأبومحمد الجولانيالحكومة السوريةالخارجية الأمريكيةالمخدراتالمعارضة السوريةالنظام السوريبشار الأسدحزب البعثنشر الخميس، 12 ديسمبر / كانون الأول 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحكومة السورية الخارجية الأمريكية المخدرات المعارضة السورية النظام السوري بشار الأسد حزب البعث AFP via Getty Images حزب البعث فی سوریا
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..