بغداد اليوم -  

لقاء زعيم إئتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي بالدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي


السيد نوري المالكي : المؤسسات الإعلامية تتصدى لمفصل أساسي في المعركة مع العدو


السيد المالكي : الإعلام الوطني المقاوم سيكون أمام مسؤولية كبيرة جداً


السيد المالكي : الأزمة كبيرة وما حصل في سوريا كان مؤسفاً

ولم يكن متوقعاً بهذا الشكل من الإنهيار والتسليم


السيد المالكي : أمتنا كبيرة بتأريخها وجماهيرها وقياداتها


السيد المالكي : من أهداف الأزمة السورية تحريك الشارع العراقي


السيد المالكي : هناك مجموعة عوامل متداخلة

تحصل من الداخل العراقي تحتاج إلى إعادة نظر


السيد المالكي : العراق دولة ديمقراطية فيها تداول سلمي للسلطة 

وهناك تفاهمات وإتفاقات بوجود الإطار التنسيقي وإئتلاف إدارة الدولة


السيد المالكي : العراق بلد أقيم على أساس الدستور ونحرص 

على أن تكون مسيرتنا منسجمة مع الدستور والسياقات القانونية


السيد المالكي : المشروع الصهيوني يهدف إلى تقسيم دول المنطقة المحيطة بالكيان الغاصب

السيد المالكي : الشعب العراقي أصبح يدرك أنه سيدفع ثمن أية أزمة أو مشكلة تحصل


السيد المالكي : بالحشد الشعبي وفتوى المرجعية الدينية أستطعنا القضاء على مشروع داعش الخطير


السيد المالكي  : قوات الحشد الشعبي والجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب

متكاملة في التجهيز والتدريب وقادرة على مواجهة أية تحديات


السيد المالكي : لا يمكن لأي شيء أن ينجز إستقراراً إذا لم يكن هناك وفاق سياسي


السيد المالكي : لسنا قلقين وبإمكان بلدنا مواجهة التحديات وإحتمالات أي تحرك


السيد المالكي : نحن أمام حرب إعلامية كاسحة تتمثل بإسقاط الشخصيات وتزييف الحقائق


السيد المالكي : نأمل من إعلام الإطار التنسيقي وضع خطة لمواجهة الإعلام المضاد


السيد المالكي : جزء من الإعلام المضاد نفسي لإحداث حالة من

الإرباك والشك بين مكونات العملية السياسية وشخصياتها وأحزابها


السيد المالكي : لا نعرف لغاية الآن بالتفصيل ما حدث في سوريا من إنسحابات عسكرية


السيد المالكي : الدور التركي كان واضحاً في إسقاط نظام بشار الأسد


السيد المالكي : المؤثرات الأميركية التركية الصهيونية تستهدف خريطة جديدة للشرق الأوسط


السيد المالكي : نحذر من تحركات بقايا داعش في الصحراء والخلايا النائمة من حزب البعث البائد

.

المصدر

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة

تواجه الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية بعدد من المناطق، وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.

وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات الفنية والثقافية ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد خلال شهر أغسطس 2026، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق نتيجة انتشار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة.

وقالت الوزارة إن القرار يأتي تضامناً مع المواطنين المتضررين، وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الحالية.

وأصدرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تعليمات بوقف جميع المهرجانات الاحتفالية بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يشمل مختلف الفعاليات دون استثناء في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.

حرائق واسعة وخسائر بشرية

اندلعت حرائق واسعة مساء الثلاثاء في منطقة سيرايدي بولاية عنابة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الإخماد وسط صعوبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النيران في المناطق الغابية.

وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار تدخلاتها للسيطرة على حريق سيرايدي، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي حفاظاً على سلامة المرضى والعاملين.

ونقلت فرق الإسعاف أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات الجزائرية، التي أوضحت أن الحرائق تسببت في أضرار لحقت بنحو 150 منزلاً، ما أدى إلى إجلاء سكانها مؤقتاً.

وقال وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن جميع الأشخاص الذين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية حالتهم الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتضررة التي جرى إحصاؤها وصل إلى نحو 150 منزلاً.

وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، فيما أحصت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الـ12 الماضية.

تحقيقات في شبهات إشعال متعمد

وبالتزامن مع جهود مكافحة الحرائق، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقات بشأن وجود شبهة تورط أشخاص في إشعال بعض النيران بشكل متعمد.

وقالت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إن قاضي التحقيق أمر بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق داخل مناطق غابية في ولاية قسنطينة.

وأوضحت المحكمة أن القضايا تتعلق بأشخاص يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار داخل الأملاك الغابية، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى توقيف المشتبه بهم وإحالتهم إلى النيابة العامة قبل فتح تحقيق قضائي بحقهم.

وأضاف البيان أن المتهمين يواجهون اتهامات تتعلق بأفعال تخريبية تعرض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، إلى جانب الإضرام العمدي للنار في أملاك غابية تابعة للدولة، وهي جرائم ينص القانون الجزائري على عقوبات مشددة بحق مرتكبيها.

هذا وتتعرض الجزائر خلال فصل الصيف بشكل متكرر لحرائق غابات، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الجافة إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في عمليات الإخماد والإخلاء.

مقالات مشابهة

  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة