أوغندا: 1000 حالة إصابة بجدري القردة و6 وفيات منذ ظهور المرض
تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة في أوغندا، أن عدد حالات الإصابة بجدري القردة في البلاد تجاوزت حاجز الألف إصابة، وبلغ عدد الوفيات 6 حالات وفاة منذ ظهور المرض قبل نحو 5 أشهر.
وذكرت وزارة الصحة الأوغندية - في بيان اليوم الثلاثاء- أنها سجلت 17 حالة إصابة جديدة بجدري القردة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات في البلاد إلى 1044 حالة في 57 مقاطعة من أصل 146 مقاطعة في البلاد منذ تسجيل أول حالة في أوغندا في أغسطس الماضي.
وأشارت الوزارة إلى أن 10 حالات على الأقل من بين حالات الإصابة الجديدة بجدري القردة سجلت في العاصمة كامبالا التي تعد حاليا أكبر حاضنة لوباء جدري القردة.
وأوضحت الوزارة أنها، بدعم من منظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين، كثفت من تدابيرها الوقائية لاحتواء الوباء ومنها تشديد المراقبة والترصد والتعريف بمخاطر المرض وتنظيم حملات توعية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت - في أغسطس الماضي - أن جدري القردة "حالة صحية طارئة عامة تثير قلقا دوليا" وفي اجتماعها الأخيرة في نوفمبر الماضي جددت إعلانها بسبب زيادة حالات الإصابة بالوباء لاسيما في قارة أفريقيا.
اقرأ أيضاًالكونغو: ارتفاع إصابات جدري القردة لأكثر من 2000 حالة و104 حالات وفاة بمقاطعة تشوبو
المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض: ارتفاع عدد الوفيات بفيروس جدري القردة لـ 1200 حالة والإصابات تتجاوز 62 ألفا
تشاينا ديلي: لقاح تجريبي صيني لجدري القردة يحصل على الضوء الأخضر للتجارب السريرية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأردن جدري القرود مرض جدري القرود فيروس جدري القرود وباء جدري القرود اعراض جدري القرود جدري القردة إصابة جدري القرود لقاح جدري القرود عدوى جدري القرود جدري علاج جدري القرود جدري القرود في مصر مرض جدري القردة أعراض جدري القردة جدري القرود 2024 تفشي فيروس جدري القردة جدري القرود جدري القردة اعراض جدري القردة بجدری القردة جدری القردة
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.