محافظ دمياط يشارك بافتتاح فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط الدولى لنظم القوى الكهربية
تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT
شارك الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، بفعاليات مؤتمر الشرق الأوسط الدولى لنظم القوي الكهربية الخامس والعشرون والذي تنظمه كلية الهندسة بشبرا ، والذى افتتحه الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، بحضور الدكتور جمال السعيد رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية ، والدكتور تامر سمير رئيس جامعة بنها الأهلية ، والدكتور لؤى سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان والدكتور السيد فوده نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ، والدكتور جمال عبد العزيز القائم بعمل عميد كلية الهندسة بشبرا ، والدكتور فاروق اسماعيل رئيس اللجنة القيادية للمؤتمر ، والدكتور محمود سليمان وكيل كلية الهندسة بشبرا لشئون الدراسات العليا والبحوث ورئيس المؤتمر ، والدكتور محمد ابراهيم الرئيس التنفيذي للمؤتمر ، والأستاذة شيرين شوقي أمين عام الجامعة ، والأستاذ رفعت نان أمين الجامعة المساعد للشئون الإدارية ، وأساتذة الكلية.
فيما وقد أعرب " الدكتور أيمن الشهابى " عن سعادته بالمشاركة اليوم بتلك الفاعليات ، معربًا أيضًا عن تقديره لانتمائه لجامعة بنها التى ينتمى لها طالباً وأستاذًا ،وعمادته لكلية هندسة شبرا ، وأكد " محافظ دمياط " على أهمية هذا المؤتمر الذى يتواكب مع رؤية الدولة واستراتجيتها بمجال الطاقة و إنتاج الطاقة النظيفة باعتباره محور هام من محاور التنمية المستدامة، ولفت أيضًا إلى أن المؤتمر فرصة جيدة ومتميزة لتبادل الرؤى والأفكار لمناقشة التطورات الحديثة بهذا المجال والوصول إلى حلول مبتكرة لكافة التحديات الراهنة ، و كذلك تعزيز الابتكار وتشجيع البحث العلمى بهذا المجال ،وأعرب " المحافظ " عن خالص امنياته لجامعة بنها وكلية هندسة شبرا بمزيد من التوفيق والازدهار..
وفي كلمته اكد الدكتور ناصر الجيزاوي أن المؤتمر يعد فرصة هامة لتبادل الأفكار والخبرات، والعمل معاً لابتكار حلول جديدة ومستدامة لتحديات الطاقة الكهربية ، انطلاقا من حرص جامعة بنها على المساهمة في تطوير وتعظيم الاستفادة من الطاقة الكهربائية في بلدنا ،وتحقيق مستقبل مستدام فى إطار رؤية مصر 2030 ، مشيرا إلى ان المؤتمر مخصص لاستكشاف مستقبل القوى الكهربية في مصر والعالم ، وأضاف رئيس الجامعة أن مصر تتجه والعالم نحو تحول جذري يعتمد على التكنولوجيا الحديثة والابتكار لتعزيز كفاءة الطاقة واستدامتها، حيث تعمل الدولة المصرية حاليا على تطوير البنية التحتية للطاقة الكهربية من خلال مشروعات طموحة وكبيرة مثل محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية النظيفة، مما يعزز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة ويقلل من الاعتماد على الوقود الأحفوري.
من جانبه قال الدكتور جمال عبد العزيز أن مؤتمر الشرق الأوسط لنظم القوي الكهربية يعقد خلال الفترة من 17 حتى 19 ديسمبر الجاري ويعتبر من أقدم وأكبر المؤتمرات الدولية المتخصصة في نظم القوي الكهربية على مستوي الشرق الأوسط منذ عام 1989 ويحظى بمكانة مرموقة على المستوي الدولي ، كما يعد فرصة ذهبية لتبادل الأفكار والرؤى، فهو منصة كبرى لتبادل المعرفة ومناقشة أحدث التطورات في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة ، و مجالات الشبكات الذكية، وكفاءة الطاقة ، والطاقة المستدامة، وهو فرصة أيضًا للتعرف على الحلول التي يمكن أن تقدمها التكنولوجيا لتحدياتنا البيئية والاقتصادية ؛ وبما يتناسب مع مواردنا ، وأكد " عبد العزيز" علي أن التعاون بين الجامعات والشركات الخاصة والعامة هو السبيل الأمثل لتحقيق قفزات نوعية في مجال الطاقة التي تشكل ركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، وتحفيز النمو الاقتصادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط مؤتمر المزيد الشرق الأوسط جامعة بنها
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.