رولين القاسم: التصالح مع النفس بداية لتجاوز التوتر والضغوط الحياتية
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
قدمت رولين القاسم خطوات للتصالح مع النفس للوصول إلى السلام النفسي، بدأت بالقول: «متخليش شيطانك يغلبك، متخليش ضعفك يسيطر عليك»، مؤكدة على ضرورة أن نقف ونواجه أنفسنا، ونعرف ما الذي نريد تحقيقه في حياتنا.
التصالح مع النفس هو البدايةوأضافت رولين، خلال تقديمها بودكاست الشركة المتحدة «بونجور يا بيبي»، «صدقوني، لما بنصالح الناس، احنا بنكون بنصالح أنفسنا أولًا، والعكس صحيح»، موضحة أن التصالح مع النفس يجب أن يكون هو الأولوية؛ حيث يمهد الطريق للسلام الداخلي والقدرة على التفاعل بشكل إيجابي مع الآخرين.
لتفعيل هذا التصالح مع الذات، نصحت رولين بالقيام بأشياء صغيرة، مثل الابتسامة في وجه الآخرين، وممارسة العادات الطيبة التي تعلمناها في الصغر، قائلة: «الابتسامة في وجه أخيك صدقة»، مشيرة إلى أن هذه التصرفات البسيطة تساعد في الشعور بالسلام الداخلي وتخفيف التوتر.
معالجة الضغط النفسيرولين تحدثت عن الواقع الذي نعيشه اليوم، وقالت إننا أصبحنا نرى الكثير من الأشخاص مرهقين ومضغوطين، وأهم خطوة هي أننا نعمل كده مع بعض، ونواصل الدعم والمساندة لبعضنا، وتوجيه الأجيال القادمة بما هو صحيح.
دور الوالدين في النمو النفسي للأطفالوأكدت رولين على أهمية دور الأهل في تربية أولادهم، حيث قالت: «لو أنا كأم أو أب أو كنموذج لولادي تعبان ومش فاهم وتايه، هم هيتوهوا نفس التوهة»، مشددة على ضرورة أن نكون نموذجًا صحيًا لأطفالنا، حتى لا يسيروا في الطريق نفسه.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التصالح النفس السلام الضغوط النمو التصالح مع مع النفس
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.