برلماني: اعتماد قرار دولي يؤكد حق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم يُزيد عزلة إسرائيل
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
رحب النائب أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اتخذته بأغلبية ساحقة بتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، حيث حصل القرار على تأييد 172 دولة، بينما عارضته 7 دول فقط، من بينها إسرائيل والولايات المتحدة، فيما امتنعت 8 دول عن التصويت.
وأوضح أن القرار يعتبر حق تقرير المصير أساسيا وغير قابل للتصرف، ومُعترفا به في ميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن الإشارة إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي يؤكد ضرورة إنهاء الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية.
وقال"محسب"، إن القرار يطالب إسرائيل بشكل صريح بالوفاء بالتزاماتها، وعدم إعاقة الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقه في تقرير المصير، وهو الأمر الذي بات مدعوما بتأييد دولي يعكس عدالة القضية الفلسطينية، في مقابل عزلة واضحة لإسرائيل وحلفائها، الأمر الذي هو يُشكل ضغط على دولة الاحتلال.
وأشار إلى أن القرار يُمثل رسالة واضحة لإسرائيل بضرورة إنهاء سياساتها التي تعيق تحقيق الفلسطينيين لحقهم في تقرير المصير، خاصة في ظل استمرار الاستيطان والانتهاكات.
وأكد وكيل لجنة الشئون العربية، أن قرار الأمم المتحدة يعزز الموقف الفلسطيني في المحافل الدولية، ويُشكل أساسا قانونيا لمطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية لإنهاء الاحتلال، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان، من خلال تنفيذ القرارات السابقة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولى للتكاتف من أجل تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
واعتبر القرار خطوة تدعم الإطار السياسي لحل الدولتين، لكنه بحد ذاته لا يُمهد الطريق بشكل مباشر لمسار سياسي جديد، إنما يُعزز الأساس القانوني والشرعي لهذا الحل في مواجهة الرفض الإسرائيلي لأي خطوات من شأنها تعزيز فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وشدد النائب أيمن محسب على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني والقضاء على كافة الانقسام الداخلي من أجل صياغة رؤية سياسية موحدة تمثل الجانب الفلسطيني لدفع المسار السياسي الذي يدعم إقامة دولة فلسطينية وفقا لمقررات الأمم المتحدة في هذا الشأن.
وأكد أن القرار يُشكل أرضية قانونية وأخلاقية تُعزز من شرعية المطالبة بحل الدولتين، وهو ما يتطلب استغلال هذا القرار بالتنسيق مع دعم دولي وجهود فلسطينية موحدة، لتحريك المياه الراكدة في هذا الملف الذي يظل مرهونا بالإرادة السياسية للأطراف المعنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب الشعب الفلسطيني أيمن محسب النائب أيمن محسب المزيد القرار ی
إقرأ أيضاً:
تسليطٌ للضوء على المخيمات الفلسطينية.. انطلاق مهرجان جرش في دورته الأربعين
انطلقت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ40 على المسرح الشمالي في مدينة جرش الأثرية بالأردن، تحت شعار "إرثٌ يمتد… أجيالٌ تلتقي"، وتستمر حتى 2 أغسطس/آب المقبل بمشاركة عربية ودولية.
ويتضمن المهرجان ما يزيد على 220 فعالية ثقافية وفكرية وفنية، بمشاركة من 37 دولة عربية وأجنبية.
وأكد وزير الثقافة الأردني رئيس اللجنة العليا للمهرجان مصطفى الرواشدة، في كلمة خلال الافتتاح، أن المهرجان يمثل منصة مهمة في المشهد الثقافي الأردني والعربي والعالمي لما يتضمنه من برامج تكرس الحوار بين ثقافات الشعوب، وبما يؤكد أن الثقافة والفنون يشكلان جسراً للتقارب والتبادل الثقافي بين الأمم، مضيفاً: "في مهرجان جرش تجتمع اللغات الحية، وعلى مدرجاته تجتمع فنون العالم".
وفي إطار الفعاليات الفنية المصاحبة، تنظم رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، بالتعاون مع المهرجان، "سيمبوزيوم الرسم والخط العربي"، بمشاركة 40 فناناً من الأردن وعدد من الدول العربية، على أن يُختتم بمعرض تشكيلي نوعي.
تسليط الضوء على المخيمات الفلسطينيةكما تطلق رابطة الكتّاب الأردنيين مشروعاً ثقافياً بعنوان "الذاكرة الثقافية للمخيم"، بوصفها فضاءات للإبداع والعمل الثقافي، ضمن سلسلة من المبادرات التي تسعى لربط المخيمات بالمدن والقرى على الصعيدين الثقافي والتنموي، وتكريس الذاكرة الثقافية للقضية الفلسطينية بمختلف أبعادها.
ويشتمل البرنامج الثقافي على ندوات فكرية وملتقيات أدبية وأمسيات شعرية، بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ودارة الشعراء، إلى جانب إطلاق الدورة الثالثة من ملتقى السرد العربي التي تحمل اسم الروائي الأردني هاشم غرايبة، وتنظيم ندوة بعنوان "السردية الأردنية: مدينة جرش نموذجا".
ويواكب المهرجان أيضا انعقاد المؤتمر الفلسفي العربي الثالث عشر، بالتعاون مع الجمعية الفلسفية الأردنية، بمشاركة 20 باحثاً وأكاديمياً من الأردن وعدد من الدول العربية، للبحث في قضايا الفكر والهوية ومواجهة مظاهر التطرف والانقسام في المجتمعات.
إعلانوقد أحيا الفنان اللبناني ناصيف زيتون حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان، أمس الخميس، على المسرح الجنوبي، وذلك بعد افتتاح فعاليات اليوم الأول في المدينة الأثرية. فيما تختتم الفنانة أصالة نصري المهرجان بحفل فني يُقام يوم 2 أغسطس/آب المقبل.
قطر ضيف الشرفتجدر الإشارة إلى أنه كان قد تم اختيار دولة قطر ضيف شرف المهرجان، حيث أكد مدير المهرجان يزن الخضير أن اختيار دولة قطر يعكس المكانة الثقافية المتقدمة التي رسختها على المستويين العربي والدولي، ويجسد عمق العلاقات الأخوية والتعاون الثقافي المتنامي بين البلدين.
وقال الخضير في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن هذا الاختيار جاء تقديرا للدور الثقافي الذي تؤديه قطر على الساحة العربية، ولما حققته خلال السنوات الماضية من حضور لافت في مجالات الثقافة والفنون والإبداع، مؤكدا أن الدوحة استطاعت أن تقدم نموذجا متميزا في توظيف الثقافة كأداة للتواصل بين الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري.
وأضاف أن الثقافة أصبحت إحدى أهم وسائل التقارب بين المجتمعات، وأن دولة قطر قدمت تجربة مهمة في هذا المجال من خلال مشاريعها الثقافية الكبرى، واستضافتها للفعاليات الدولية، واهتمامها بالحفاظ على التراث والانفتاح على مختلف الثقافات.