٢٦ سبتمبر نت:
2026-07-24@06:30:44 GMT

استئناف العمل في ميناء الحديدة

تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT

استئناف العمل في ميناء الحديدة

وفي مؤتمر صحفي داخل ميناء الحديدة خلال التدشين، قال الوزير قحيم سنستهدف الصهاينة في مقراتهم الحيوية والعسكرية وسيندمون،

في السياق حذر بيان المؤتمر الصحفي من تبعات جرائم الاستهداف الصهيوني للموانئ اليمنية وعلى رأسها ميناء الحديدة، مبيناً أن موانئ الحديدة تمثل شريانا حيويا للشعب اليمني.

أشار البيان، إلى اتفاقيات جنيف الأربع تجرم استهداف الموانئ باعتبارها من الأعيان المدنية التي يحظر استهدافها، لافتاً إلى أن استهداف الموانئ اليمنية في ظل مواصلة حرب الإبادة بحق أهل غزة دليل على الإرهاب الصهيوني.

وكشف البيان أن الهدف من استهداف الموانئ اليمنية هو إلحاق الضرر بشريحة واسعة من أبناء الشعب اليمني، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتهم تجاه ما يتعرض له البحر الأحمر من استهداف منذ 10 أيام.

نص البيان:

تقف مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية، اليوم، أمام تداعيات جديدة، نتيجة الجرائم الممنهجة والمتكررة التي يرتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق موانئ البحر الأحمر اليمنية والمتمثلة ب (الحديدة – الصليف – رأس عيسي)، واخرها ما ارتكبه من جريمة في فجر يوم الخميس 18 جمادى الآخرة 1446ھ الموافق 19 ديسمبر 2024م، وتسببت بسقوط تسعة شهداء من موظفي المؤسسة، والحقت أضرارا عديدة في البنية التحتية ومرافق ومعدات الموانئ، وانعكاسات على القدرة التشغيلية لهذه الموانئ الحيوية التي تمثل شريان حياة اليمنيين.

ان مؤسسة موانئ البحر الاحمر، التي تعاني من تبعات الأضرار السابقة للعدوان المتغطرس، تتعرض موانئها من جديد لأضرار جسيمة في المعدات والبنية التحتية لميناء الحديدة والتي طالت الكرينات الجسرية ومحطة الكهرباء واللنشات القاطرة المساعدة للسفن بإجمالي خسائر تقدر ب (   313 مليون دولار  ) وهذا الرقم يعتبر تكلفه أولية تقديرية تقريبية للاستهدافات الصهيونية و الامريكية من 20 يوليو 2024م الى 19 ديسمبر 2024م ، لتتضاعف الاعباء والمعاناة جراء هذه الانتهاكات الصارخة لمبادئ وأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومنها اتفاقيات جنيف الأربع والبرتوكولات الملحقة بها والتي تجرم استهداف المرافق الحيوية التي لا غنى للناس عنها كالموانئ والمنشأت الاقتصادية باعتبارها من الأعيان المدنية المحظور استهدافها.

وتستنكر المؤسسة، هذا الصلف الصهيوني الذي يتمادى في جرائمه بغطاء ودعم أمريكي غربي غير مشروط، للاستهتار بأرواح المدنيين وتدمير مقدرات الشعب اليمني والتي تعد هذه الموانئ أحد أعمدتها بما تقدمه من خدمات معروفة وفق المعايير والاشتراطات والمدونات الدولية البحرية والإجراءات المعمول بها في الموانئ العالمية ولا علاقة لها بأي صراعات وتخلو من أي مظاهر مسلحة أو ثكناث عسكرية كما تدعي وتروج له ابواق اعلام العدو.

وتعد المؤسسة اصرار الكيان الاسرائيلي و الامريكي على مواصلة هذه الهجمات والانتهاكات، في هذا الوقت الذي ينتظر فيه العالم وقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة والشعب الفلسطيني، دليلاً جديداً على الارهاب الصهيوني الذي تستميت الولايات المتحدة وبريطانيا في الدفاع عنه بما يشجع هذا الكيان على تصعيد ارهابه بحق شعوب الأمة ومقدراتها.

وأمام هذه التداعيات الجديدة التي تحذر مؤسسة الموانئ من خطورتها وتبعاتها الانسانية بمضاعفة معاناة الشعب اليمني، تنبه المؤسسة بان ما تتعرض له موانئها من استهداف ممنهج منذ العام 2015 بجرائم متعمدة، انما يندرج في اطار جرائم الحرب الكبرى بهدف تعطيل خدمات هذه الموانئ وايقاف نشاطها وحرمان ملايين اليمنيين من حقوقهم في الحصول على الغذاء والدواء والوقود.

وتجدد المؤسسة مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها بالقيام بمسؤولياتهم والاضطلاع بدورهم تجاه ما تتعرض له موانئ البحر الأحمر من تدمير واستهداف منذ عشرة أعوام، ووقف استخدام المنشآت الاقتصادية الخدمية كوسيلة ضغط ومساومة في اطار تمرير الأوراق السياسية واللجوء للحرب الانسانية والتأثير المتعمد على خدمات هذه المرافق والموانئ المدنية.

وتواصل حكومة التغيير الجهود الحثيثة لإصلاح الأضرار التي خلفها العدوان الإسرائيلي على ميناء الحديدة، واستئناف نشاط الميناء بشكل طبيعي.

وأوضحت مصادر ملاحية، السبت، أن فرق الدفاع المدني تمكنت من سحب اللنش البحري "أبو علي" من قاع البحر، بعد أن كان قد تعرض لغارات صهيونية نهاية الأسبوع الماضي ضمن العدوان الذي طال العاصمة صنعاء أيضا.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: میناء الحدیدة البحر الأحمر موانئ البحر

إقرأ أيضاً:

السعودية تؤكد استهداف الناقلة إنسيليا في البحر الأحمر

أكدت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعرض السفينة "إنسيليا" (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة، دون تسجيل أي إصابات بين أفراد طاقمها.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل أن جميع أفراد الطاقم بخير، وأن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وضمان سلامة الطاقم، إلى جانب اتخاذ التدابير الكفيلة بحماية البيئة البحرية من أي آثار محتملة للحادث.

وشدد المصدر على أن استهداف السفن التجارية يمثل انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حرية الملاحة وسلامة السفن التجارية وطواقمها، في ظل تصاعد التهديدات التي تشهدها حركة الملاحة في البحر الأحمر.

وجاء التأكيد السعودي بعد ساعات من إعلان ميليشيا الحوثي مسؤوليتها عن استهداف ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلي"، زاعمة أن السفينتين خالفتا ما تصفه بـ"الحظر البحري" الذي تفرضه على المملكة. وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة القيادي يحيى سريع إن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة.

وكان مصدر في الأمن البحري قد أفاد في وقت سابق بأن الناقلة "إنسيليا" أطلقت نداء استغاثة عقب تعرضها لهجوم صاروخي أثناء إبحارها عند الحدود الخارجية لميناء جازان السعودي، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.

وفي السياق، ذكرت مجموعة "فانجارد" البريطانية المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية أن الجانب الأيمن من الناقلة أصيب بمقذوف مجهول على بعد نحو 70 ميلاً بحرياً جنوب غربي مدينة الشقيق السعودية، قرابة الساعة الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش، مؤكدة أن الحادث تسبب في اندلاع حريق بالسفينة.

كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغاً عن حادثة في المنطقة نفسها، أوضحت فيه أن ربان ناقلة نفط أبلغ عن إصابة سفينته بمقذوف مجهول أدى إلى اندلاع حريق، بينما عمل أفراد الطاقم على احتواء النيران، مؤكدة عدم ورود تقارير عن وقوع قتلى أو مصابين أو تسجيل آثار بيئية حتى الآن.

ورغم أن الهيئة البريطانية لم تسمِّ السفينة المستهدفة، فإن موقع الحادث والظروف المحيطة به تتطابق مع المعلومات التي أوردتها مجموعة "فانجارد" بشأن الناقلة "إنسيليا".

وأشارت "فانجارد" إلى أن الحوثيين أعلنوا كذلك مسؤوليتهم عن استهداف ناقلة ثانية هي "ليلي"، دون أن يتوفر حتى الآن تأكيد مستقل بشأن تعرضها للهجوم. وأضافت أن الجماعة زعمت أيضاً أنها أجبرت نحو عشر سفن على التراجع وتغيير مساراتها.

وأظهرت بيانات تتبع حركة الملاحة أن خمس ناقلات نفط غيّرت مسارها في البحر الأحمر، الأربعاء، فيما عدّلت ناقلتان وجهتهما نحو قناة السويس، عقب التحذيرات التي أطلقتها جماعة الحوثي للسفن من الاقتراب من الموانئ السعودية، في تطور يعكس استمرار تأثير التهديدات الأمنية على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الدولية.

مقالات مشابهة

  • المبعوث الأممي إلى اليمن يبدي قلقًا بالغًا من استئناف هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر
  • مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
  • سنتكوم: إعادة توجيه 12 سفينة منذ استئناف الحصار البحري لإيران
  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • السعودية تؤكد استهداف الناقلة إنسيليا في البحر الأحمر
  • محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط
  • الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا
  • النفط يتجاوز 100 دولار بعد استهداف ناقلتين في البحر الأحمر