نائب رئيس جامعة الاسكندرية يطالب بمواجهة الأمطار لحماية المدرجات من الإنهيار
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
طالب الدكتور سعيد علام نائب رئيس جامعة الإسكندرية، لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بسرعة تفعيل دور اللجنة التى تم تشكيلها لتنفيذ خطة الجامعة لمواجهة موسم الأمطار والنوات، ومراجعة الأسطح جيداً قبل النوات القادمة لعدم تسرب مياه الأمطار وحدوث أضرار للمباني، والتأكد من سلامة صرف مياه الأمطار الخاصة بالأسطح بطريقة سليمة وأمنة عن طريق الشنايش والجراجير الخاصة بأسطح المباني، وكذا متابعة طرق الصرف بشوارع الكليات والفروع
كما طالب التأكد من صلاحيتها لاستيعاب مياه الامطار، والقيام بجميع الإجراءات الوقائية وإزالة أي متعلقات من أعلي الأسطح لعدم وقوع أضرار بالمنشآت، والكشف علي جميع مصادر الكهرباء في مختلف الأماكن وعزلها تماما،
وأكد الدكتور علام، أن الجامعة تعمل وفق خطة مدروسة لمراجعة كافة النظم المتعلقة بتصريف المياه وعزل الأسطح ومراجعة المنشأت الجامعية سواء في المدن الجامعية أو مباني الجامعة وتوفير فرق تدخل عاجلة لرصد أي تراكمات داخل الجامعة والتعامل معها بصورة عاجلة.
واثناء عقد الاجتماع وافق المجلس علي اتفاقية التعاون بين كلية الزراعة جامعة الإسكندرية ومصنع الفتح لمنتجات الألبان.، كما أحيط المجلس علما بالتقرير المقدم من كليات الطب والصيدلة والعلوم والتمريض والتربية للطفولة المبكرة بشأن مشاركة الكلية في القافلة الطبية والمجتمعية ضمن المبادرة الرئاسية (بداية جديدة لبناء الإنسان) بمنطقة السيوف ومنطقة كينج مريوط.
وأحيط المجلس علما بالتقرير المقدم من كلية التربية للطفولة المبكرة بشأن ورشة عمل بعنوان " تبادل خبرات حول أهم الدروس المستفادة والنتائج المحققة" ، والندوة التوعوية بعنوان " ترشيد استهلاك المياه والحفاظ علي شبكة الصرف الصحي بالتعاون مع الإدارة العامة للوعي البيئي بشركة الصرف الصحي بالإسكندرية، وندوة "التربية الإيجابية" وندوة "الإسعافات الأولية" واحتفالية عيد الطفولة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية الندوة التوعوية ضمن المبادرة الرئاسية رئيس جامعة الإسكندرية خدمة المجتمع المبادرة الرئاسية
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.