وكيل تعليم الدقهلية يفتتح فعاليات المؤتمر الثالث لريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
استقبل اليوم الدكتور محمد عطية البيومي نائب رئيس جامعة المنصورة لشئون التعليم والطلاب بمكتبه الدكتور أشرف العربي مدير المديرية والدكتور مجدي زكريا رشاد عميد كلية الحاسبات والمعلومات
والدكتورة سماح طارق حافظ وكيل كلية التجارة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمهندس شريف عنتر موسي رئيس مجلس إدارة جمعية الدلتا لريادة الأعمال.
حيث دار نقاش ثري ومفيد علي هامش المؤتمر تناول التعاون بين الجامعة والتربية والتعليم عن طريق البروتوكولات المشتركة لتطوير وتحسين المنتج النهائي المطلوب للمنافسة في أسواق العمل العالمية ألا وهو الطالب بداية من جامعة الطفل وتنسيق التعاون وتبادل الخبرات لتعديل وتطوير البرامج الجامعية لتلبية متطلبات سوق العمل واستخدام المنصات الرقمية وتجنب مخاطرها وتشجيع الطلاب على ريادة الأعمال والعمل الحر لتلبية احتياجات المجتمع علي أرض الواقع والسعي للارتقاء بالوعي الجمعي للمجتمع وتنمية ثقافته تجاه ريادة الأعمال والعمل الحر
عقب الاستقبال الكريم توجه الجميع لقاعة المؤتمرات الكبري لبدء الفعاليات حيث استهلت الفعاليات بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلي ذلك كلمة ترحيب من الدكتور نائب رئيس الجامعة.
ثم ألقى الدكتور أشرف العربي وكيل وزارة التربية والتعليم كلمة تناول فيها مستهدفات المؤتمر وتطبيقاته والاستفادة منه ثم قدم الدكتور عميد كلية الحاسبات والمعلومات والدكتورة وكيل كلية التجارة والمهندس رئيس مجلس إدارة جمعية الدلتا لريادة الأعمال محاضرات مركزة ثرية حول موضوع المؤتمر و في الختام تم عرض توصيات المؤتمر
قدم المؤتمر الدكتور محمد فاضل والي معلم خبير اللغة العربية بمدرسة الشهيد أحمد موافي الرسمية للغات وأشرف علي العرض التقني بالقاعة محمد حسن المهدي كبير أخصائيو الصحافة بمدرسة الشهيد أحمد موافي الرسمية للغات.
تأتي الفعاليات تحت رعاية محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني و اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية وبتنسيق التعاون بين جامعة المنصورة ومديرية التربية والتعليم بالدقهلية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: احتياجات المجتمع البروتوكولات الاصطناعي التربية والتعليم المؤتمر الثالث المنصات الرقمية تعليم الدقهلية توصيات المؤتمر جامعة المنصورة رئيس جامعة المنصورة رئيس مجلس إدارة رئيس جامعة شئون خدمة المجتمع طارق حافظ فعاليات المؤتمر كلية الحاسبات قاعة المؤتمرات متطلبات سوق العمل نائب رئيس جامعة المنصورة نائب رئيس الجامعة وكيل وزارة التربية والتعليم
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)