وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الصومعة بالبيضاء
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
يمانيون../
نظم أبناء مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء، اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ودعما للمقاومة في مواجهة العدو الصهيوني.
وأكد المشاركون في الوقفة استعداد ابناء المديرية إلى جانب القبائل اليمنية لمواجهة قوى الاستكبار العالمي وتقديم التضحيات في سبيل الانتصار للأقصى وغزة ودعما للمقاومة الباسلة .
وأشادوا بالعمليات النوعية للقوات المسلحة في استهداف البارجات الأمريكية والسفن البريطانية والاسرائيلية أو المتجهة إلى العدو الصهيوني .
وجدد بيان الوقفة تأييد أبناء مديرية الصومعة وقبائل المحافظة عامة لكل القرارات التي تتخذها القيادة الثورية في إطار مشاركة اليمن بمعركة “طوفان الأقصى” ومنع عبور السفن في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن وباب المندب والمتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة.
وبارك البيان العمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية والقوة الصاروخية باستهداف عمق الاراضي المحتلة واستهداف البارجات الأمريكية والسفن المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة .
ولفت إلى استعداد القبائل اليمنية لمواجهة العدوان الأمريكي – البريطاني على اليمن إلى جانب القوات المسلحة، محييا الملاحم البطولية التي تسطرها المقاومة الفلسطينية وتكبيدها للعدو الصهيوني خسائر فادحة.
واستنكر البيان جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني وقصفه للمنازل والمنشآت العامة وقطع الإمدادات الإنسانية وممارسة التهجير القسري بحق المدنيين في الأراضي المحتلة
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.