فنلندا تحقق في انقطاع كابل طاقة مع إستونيا
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
ديسمبر 25, 2024آخر تحديث: ديسمبر 25, 2024
المستقلة/- قالت فنلندا إنها تحقق في انقطاع التيار الكهربائي الذي يربطها بإستونيا تحت بحر البلطيق.
وقع الانقطاع غير المخطط له في موصل Estlink 2 يوم الأربعاء الساعة 10:26 بتوقيت جرينتش، وفقًا لمشغل فينغريد.
قال رئيس الوزراء الفنلندي بيتيري أوربو في منشور على X: “حتى في عيد الميلاد، كانت السلطات على أهبة الاستعداد للتحقيق في الأمر”، مضيفًا أن الانقطاع لن يؤثر على إمدادات الطاقة للسكان الفنلنديين.
كانت السلطات في المنطقة في حالة تأهب قصوى لأعمال التخريب المحتملة في أعقاب سلسلة من انقطاعات كابلات الطاقة وخطوط أنابيب الغاز ووصلات الاتصالات في بحر البلطيق في السنوات الأخيرة، على الرغم من أن الكابلات تحت الماء تخضع أيضًا لأعطال فنية وانقطاعات ناجمة عن حوادث.
في وقت الانقطاع، كانت الكهرباء تتدفق في الاتجاه من فنلندا إلى إستونيا بمعدل 658 ميجاوات، وفقًا لمدير غرفة التحكم في فينغريد أرتو باهكي.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.