حصاد منظومة البحث العلمي والابتكار خلال عام 2024
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية البحث العلمي والابتكار في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع، مُشيرًا إلى الدور المحوري للوزارة في دعم البحث العلمي والابتكار في مصر من خلال التمويل التنافسي لمشروعات البحث العلمي، وتعزيز التعاون الدولي، لافتًا إلى دعم الوزارة للباحثين المصريين، وعمل الشراكات المحلية والدولية بأقاليم مصر السبعة، فضلًا عن تشجيع التعاون بين الباحثين المصريين والباحثين والخبراء الأجانب في العديد من الدول؛ لتطوير مجال البحث العلمي وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال وربط المنتج البحثي بالصناعة، وتوجيه الأبحاث العلمية لخدمة المجتمع، ومواجهة التحديات التي تواجه النمو الاقتصادي، والذي يأتي ضمن أولويات الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
وفي هذا الإطار، أشار الدكتور حسام عثمان نائب وزير التعليم العالي لشئون الابتكار والبحث العلمي، إلى نجاح المراكز والمعاهد والهيئات البحثية في تحقيق العديد من الابتكارات العلمية خلال عام 2024، ومنها إعلان المركز القومي للبحوث، نجاح المركز في اكتشاف مُخصب حيوي يزيد من إنتاج المحاصيل الزراعية، والمُنتج مصري 100%، كما أنه سهل التحضير والتطبيق وعالي الكفاءة والمردود الإنتاجي والاقتصادي، فضلًا عن كونه أحد مُنتجات المركز القومي للبحوث التطبيقية، ويعمل على تثبيت النيتروجين في التربة ويساعد في رفع كفاءة وفعالية الكائنات الدقيقة، ويوفر 50% من الأسمدة غير العضوية في الزراعة، بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى زيادة الإنتاج بنسبة تصل إلى 40%، كما يفيد النباتات في تسريع الإنبات والإزهار والنمو الثمري وتثبيت العقد.
هذا وقد قام فرع المعهد القومي لعلوم البحار بالإسكندرية بتركيب عدد من محطات القياس والرصد اللحظي لمنسوب سطح البحر وقياس المد والجذر، بالإضافة إلى محطة للرصد الجوي لبيانات الطقس التي تم تثبيتها على الرصيف البحري للمعهد، كما تم تثبيت وتشغيل محطة رصد GNSS لاستقبال ومعالجة بيانات النظام العالمي لتحديد المواقع.
وفي مجال الفلك، فقد تم الانتهاء من مرحلة تركيب أجهزة اختبارات المواقع لمشروع إنشاء المرصد الفلكي الجديد "سيناء"، الذي يُعد من المشروعات القومية التي تتبناها مصر خلال الفترة الحالية، والتي يقوم المعهد بالعمل على تنفيذه ليكون بديلًا عن مرصد القطامية الحالي والمستمر في عمله بما يتبعه من محطات رصد، ويعتمد المرصد الجديد على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في مجال علوم الفلك، وسيتم تزويده بمنظار فلكي بمرآة قطرها 6.5 متر ليكون هو الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، مما يُعزز من قدرات مصر في الرصد الفلكي، والقيام بمزيد من الاكتشافات الفلكية.
وفي إطار التعاون المثمر مع اتحاد مجالس البحث العلمي العربية تم الإعلان عن فوز ٢٨ مشروعًا ضمن مُبادرة التحالفات العربية للبحث العلمي والابتكار، حيث شاركت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مُبادرة التحالفات العربية للبحث والتطوير والابتكار.
كما شاركت الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، في المؤتمر الدولي لشبكات البحث العلمي والتعليم eAGE24 بتونس، كما شاركت الهيئة في اجتماع المائدة المستديرة الثاني للمنتدى الإفريقي لوكالات حماية البيئة، واستضافت الهيئة القومية المؤتمر الدولي الإفريقي الثالث للزراعة الدقيقة، والذي عُقد بالتوازي في 10 دولة إفريقية (مصر، كينيا، زمبابوي، غانا، المغرب، نيجيريا، إثيوبيا، بنين، كوت ديفوار، جنوب إفريقيا)، وكذلك شاركت الهيئة في المُلتقى الأول لنظم المعلومات الجغرافية بالجامعة المصرية الصينية، فضلًا عن قيام الهيئة بتدريب 3 آلاف طالب وطالبة في مجالات العلوم المختلفة.
وحصلت شركة Vertechx المدعومة بحاضنة أعمال الاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، والمُمولة من البرنامج القومي للحاضنات التكنولوجية "انطلاق" بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا على المركز الثاني، وجائزة مالية في مسابقة Climate Launchpad لعام 2024، حيث تُعد هذه المسابقة الدولية الأكبر في العالم التي تُركز على الابتكارات الخضراء؛ بهدف دعم الأفكار التي تُسهم في مواجهة التغير المناخي من خلال حلول مُبتكرة ومُستدامة منذ انطلاقها في عام 2014، وشهدت المسابقة مشاركة أكثر من 50 دولة، مما يجعلها المنصة الأكبر عالميًا للأفكار البيئية الريادية.
وفي إطار تكثيف الاهتمام بالتعاون الدولي بين المؤسسات التعليمية والبحثية المصرية ونظيرتها الأجنبية، نجحت المراكز البحثية في تحقيق العديد من الإنجازات المتميزة من بينها مجال علوم البحار، حيث نظم المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، النسخة الأولى من المؤتمر الصيني الإفريقي الأول لعلوم البحار والتكنولوجيا.
كما نظم معهد "تيودور بلهارس للأبحاث"، بالتعاون مع كلية الطب جامعة القاهرة، ومستشفى بوجون الفرنسية، وجامعة باريس سيتيه، المؤتمر المصري الفرنسي الثاني عشر لأمراض الجهاز الهضمي والكبد، كما حصل البنك الحيوي بقسم المناعة بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث على عضوية شبكة البنوك الحيوية التابعة للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، لدعم جهود البنك في تطوير الأدوية من خلال توفير عينات للاختبارات قبل السريرية، والمساهمة بدور فعّال في علم الصيدلة الجيني، وتصميم العلاجات بناءً على التركيب الجيني للفرد، بالإضافة إلى اعتماد ثلاثة أقسام طبية بمستشفى معهد تيودور بلهارس من قبل الزمالة المصرية وهي: (قسم الجهاز الهضمي والكبد، وقسم الرعاية المركزة، وقسم الكلى).
واختتمت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، مشروع أولمبياد الشركات الناشئة 2024، بدعم من صندوق رعاية المُبتكرين والنوابغ، وبالتنسيق مع مكتب نقل التكنولوجيا والابتكار، ونادي ريادة الأعمال، وشركه مينتورز العالمية كشريك إستراتيجي؛ لتنفيذ البرنامج التدريبي نحو تعزيز قدرات الطلاب، والباحثين من المدينة، وبالشراكة مع جامعة برج العرب التكنولوجية، كما تم تنظيم عدة فعاليات محلية لدعم التدريب العملي للطلاب والتعاون مع الجهات ذات الصلة، بالإضافة الي دعم جهود تطوير منظومة البحث العلمي، حيث نظمت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، فعاليات المدارس الصيفية خلال شهر أغسطس 2024، لطلاب الكليات العملية (هندسة - صيدلة - طب بيطري - علوم – زراعة)، وكذلك توقيع عدد 3 عقود اتفاق مع شركة خالد مصباح لتصنيع المُنتجات الكيماوية، لتصنيع وتسويق 3 منتجات، بهدف ضخ العديد من المُنتجات المُتميزة للسوق المصري، التي تستند إلى المعارف الفنية والتكنولوجية الناتجة من المشروعات البحثية التطبيقية بهدف تعميق الصناعات المحلية.
وتمكن معهد بحوث الإلكترونيات من توطين منظومة تصوير بانورامي ثلاثي الأبعاد، وتصميم جولة افتراضية باستخدام تقنية الواقع الافتراضي عبر نظاراتMeta Quest 2 والتصوير البانورامي ثلاثي الأبعاد يُعد أداة قوية وفعالة في العصر الرقمي، حيث يستخدم لعرض إمكانيات المعهد والتسويق له بشكل مرئي وتفاعلي.
وتنفيذًا لمبادرة توطين صناعة تكنولوجيا الإلكترونيات، قدم معهد بحوث الإلكترونيات ومدينة العلوم والتكنولوجيا لأبحاث وصناعة الإلكترونيات، دعمًا شاملاً لرواد الأعمال والشركات الناشئة، حيث يضم المعهد أكثر من ٢٣٠ خبيرًا و٢٨ مختبرًا مجهزًا بأحدث التقنيات؛ بهدف تقديم خدمات متنوعة؛ ويهدف البرنامج الذي ينطلق من مقر المدينة إلى دعم الشباب، وتوفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، من خلال تقديم منح لدراسة مجالات (الخلايا الشمسية، الميكروإليكترونكس، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني)، فضلًا عن إطلاق مبادرة "ابدأ مشروعك الخاص لتأسيس شركتك" لدعم الأفكار الإبداعية والنماذج الأولية، والتي تهدف إلى تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع واقعية، بالإضافة الي تحقيق المعهد المركز الأول في نهائي الدوري المصري لريادة الأعمال، حيث أن المشروع الفائز يعمل على تطوير بطاريات ليثيوم أيون قابلة لإعادة الشحن، تستخدم مواد صديقة للبيئة، أطول عمرًا، تعمل بكفاءة في درجات الحرارة العالية، وأرخص سعرًا، ويعزز من أداء ومتانة البطاريات في الظروف المناخية الصعبة.
هذا وقد حقق معهد بحوث الإلكترونيات انجازٔا جديدٔا يسجل للمره الأولي بحصوله على شهادة اعتماد الجودة ISO/IEC 17025:2017 لثلاثة معامل مركزية من المجلس الوطني للاعتماد إيجاك من بين 28 معملٔا بالمعهد، كما حصل المعهد مؤخرًا على شهادة الأيزو 14001:2015 لمعايير نظام إدارة البيئة، وكذلك شهادة الأيزو 45001:2018 لإدارة السلامة والصحة المهنية، وحصل المعهد على اعتماد مركز التدريب التابع له، ليصبح مركز تدريب حكومي معتمد على المستوى القومي من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بالإضافة إلى قيام لجنة الجودة بالمعهد بتطوير نظام الجودة.
ومن جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الفترة الماضية شهدت تطوراً كبيرًا في تحول مخرجات البحث العلمى إلي منتجات ذات تأثير مجتمعي واقتصادي، وتعد هذه المنتجات ركيزة أساسية للتقدم والتنمية، بما يتماشى مع استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وأهداف التنمية المُستدامة ورؤية مصر 2030، لافتًا إلى نجاح منظومة البحث العلمي خلال عام 2024 في تحقيق العديد من الإنجازات المتميزة، مما يسهم في دعم عجلة التنمية من خلال تلبية الاحتياجات البحثية والمشروعات الوطنية والعمل علي زيادة الصادرات والحد من الاستيراد.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أكد الدكتور الابتكارات العلمية الاقتصادية والاجتماعية البحث العلمى والابتكار التعليم العالي والبحث العلمي الخبراء الأجانب العالی والبحث العلمی العلمی والابتکار التعلیم العالی البحث العلمی بالإضافة إلى العدید من فضل ا عن من خلال عام 2024 من الم
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: تعميم منظومة كاميرات المراقبة بالكليات لتعزيز الأمن
أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تواصل تنفيذ خطتها الشاملة لتطوير البنية التحتية وتعزيز منظومة الأمن والسلامة داخل الحرم الجامعي، من خلال التوسع في تطبيق منظومة كاميرات المراقبة الحديثة وتعميمها على جميع الكليات والمنشآت التابعة للجامعة، وجاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة الدورى.
وأوضح رئيس الجامعة أن هذا التوجه يأتي في إطار الحرص على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، مشيرًا إلى أن منظومة كاميرات المراقبة أصبحت أحد العناصر الأساسية في إدارة المؤسسات التعليمية الحديثة، لما توفره من دعم لجهود التأمين والمتابعة والحفاظ على الممتلكات العامة.
كما أكد قنديل إن الجامعة بدأت بالفعل تنفيذ عدد من مشروعات تركيب وتطوير الكاميرات بمختلف المواقع الجامعية، على أن يتم استكمال تعميم المنظومة وفق خطة زمنية محددة تشمل جميع الكليات والمباني التعليمية والإدارية ومداخل ومخارج الحرم الجامعي.
وأضاف قنديل أن الجامعة تسعى من خلال هذه المنظومة إلى رفع كفاءة المتابعة الميدانية، وسرعة التعامل مع أي مواقف طارئة، بما يحقق أعلى مستويات الأمن والسلامة، إلى جانب دعم جهود التحول الرقمي وتطوير نظم الإدارة الذكية داخل الجامعة.
وأشار قنديل إلى أن أعمال التنفيذ تتم بالتنسيق بين الإدارة الهندسية والإدارات المعنية، وفق أحدث المواصفات الفنية والتكنولوجية، بما يضمن جودة التشغيل والاستدامة وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة.
وأكد قنديل أن جامعة العاصمة تضع سلامة منتسبيها على رأس أولوياتها، وتعمل باستمرار على تطوير البنية التحتية والخدمات المقدمة داخل الحرم الجامعي بما يتماشى مع معايير الجودة والتميز المؤسسي، ويعزز من مكانة الجامعة كبيئة تعليمية حديثة وآمنة ومحفزة على الإبداع والإنجاز.
واختتم رئيس الجامعة بالتأكيد على أن مشروعات التطوير التي تنفذها الجامعة تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف الارتقاء بجميع الخدمات والمنشآت الجامعية، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية متكاملة تليق بطلاب الجامعة ومنسوبيها.