استهدفت مطار صنعاء والحديدة ومنشآت نفطية.. المقاتلات الإسرائيلية تشن غارات على اليمن
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل اليوم الخميس، بأن هناك قصف إسرائيلي بـ 7 غارات، دمر برج مطار «صنعاء الدولي»، وطائرات في المطار المدني، مشيرًا إلى أن هناك غارات استهدفت مطار الحديدة بـ 3 غارات جنوب غرب اليمن.
من جانبها، كشفت مصادر يمنية، عن استهداف 6 غارات جوية لقاعدة الديلمي الجوية، والبنى التحتية في البلاد ومحطة كهرباء «حزيز»، مؤكدةً أن عشرات المقاتلات الإسرائيلية تشارك في الهجوم.
في السياق ذاته، نقلت القناة 12 العبرية عن مصدر قوله: "نهاجم في اليمن والحوثيون سيدفعون ثمنًا باهظا"، موضحًا أن الهجمات استهدفت مطار «صنعاء» وميناء «الحديدة» ومنشآت نفطية.
وأمس الأربعاء، أعلنت جماعة الحوثيين رفع الجاهزية في عموم مستشفيات العاصمة صنعاء، تحسبًا لهجوم إسرائيلي جديد، وتهديد «تل أبيب» باغتيال قادة الجماعة ردًا على استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار من اليمن.
ويشهد الشرق الأوسط توترات ومخاوف كبيرة من حدوث حرب إقليمية ترجع إلى عدة أسباب منها، حرب إسرائيل على قطاع غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 ومازالت مستمرة حتى الآن.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قصف اسرائيلي مطار الحديدة قاعدة الديلمي الجوية
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.