شرطة أبوظبي تحتفل بتخريج 277 منتسباً من دورات التأهيل الشرطي
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
احتفلت شرطة أبوظبي بتخريج 277 منتسباً من دورة التأهيل الشرطي و الأمني رقم 43 ، ودورة إنتاج مدربي المشاة والأسلحة رقم (3) والبالغ عددهم 48 وذلك بإدارة التأهيل الشرطي في العين التابعة لأكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية .
وهنأ العميد الدكتور راشد محمد بو رشيد نائب مديرأكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية خلال الحفل الخريجين بانضمامهم لمنظومة العمل الشرطي والأمني والشرف في خدمة الوطن، مؤكداً حرص واهتمام القيادة الشرطية بالارتقاء بمسيرة العمل الشرطي والأمني وفقاً لأفضل المعايير العالمية المتقدمة.وحضر حفل التخريج العميد ركن أحمد علي الشحي نائب مدير قطاع المهام الخاصة والعميد حسين علي الجنيبي مدير إدارة التأهيل الشرطي والعقيد الدكتور علي خميس اليماحي نائب مدير إدارة التأهيل الشرطي ، والعقيد محمد خميس الكعبي نائب مدير ادارة التدريب في هيئة أبوظبي للدفاع المدني وعدد من الضباط وعناصر الشرطة . و أشاد العميد حسين علي الجنيبي بدعم القيادة الشرطية، و مؤكداً حرص شرطة أبوظبي على رفع كفاءة منتسبيها بالمعرفة والتدريب ومتابعة المستجدات التطويرية التي تعزز دورهم وجهودهم في تحقيق أهدافها نحو استدامة الأمن والأمان ونشر الطمأنينة في المجتمع وبحرفية تامة . وأكد اهتمام أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية، بتقديم أعلى معايير الجودة في دوراتها وبرامجها الأكاديمية والتدريبية والتخصصية في إدارة التأهيل الشرطي للارتقاء بمنظومة الأداء الأمني وتحقيق ريادة مؤسسية شرطية تستشرف المستقبل. وأعرب عن تمنياته للخريجين بدوام التقدم والنجاح في ميادين العمل المؤسسي وحثهم على تحمل المسؤولية والتعامل الحضاري مع الرؤساء والمرؤوسين والجمهور والمتعاملين للمحافظة على السمعة الريادية التي تتبوأها القيادة العامة لشرطة أبوظبي. وكرم راعي الحفل المتفوقين من الخريجين كما كرم أعضاء كلنا شرطة مشيداً بدورهم الكبير في تأدية مهامهم على أكمل وجه. وأعرب الخريجون عن شكرهم لإدارة التأهيل الشرطي وجميع العاملين لما تلقوه من علوم شرطية وأمنية وقيادية أسهمت في تطوير مهاراتهم وقدراتهم الشخصية والعملية.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: التأهیل الشرطی شرطة أبوظبی نائب مدیر
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.