بزعم مواجهة تهديدات أمنية.. الاحتلال يطلق عملية برية في بيت حانون
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كان سكان شمال قطاع غزة يعيشون حياة طبيعية، لكن الاحتلال الإسرائيلي حوّل مدنهم وقراهم إلى أطلال تروي فصولًا من المعاناة، وفقًا لتقرير بثته قناة «القاهرة الإخبارية» بعنوان "بزعم مواجهة تهديدات أمنية.. الاحتلال يطلق عملية برية في بيت حانون"، سلط الضوء على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القطاع.
في مدينة بيت حانون، الواقعة شمال شرق قطاع غزة، عاش السكان فصولًا متواصلة من الدمار والرعب منذ بداية العدوان الإسرائيلي، إذ لم تسلم المدينة من الاستهداف المكثف الذي طاول البشر والحجر والشجر على حد سواء.
ومع التصعيد العسكري الحالي، يعاني الأهالي من مرحلة جديدة من المعاناة، حيث كثفت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في المنطقة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية عسكرية برية في بيت حانون، مدعيًا أنها تهدف إلى مواجهة تهديدات أمنية.
العمليات تتم بدعم من المدفعية الثقيلة وسلاح الجو، بينما أعلن الاحتلال السماح للمدنيين الذين لم يغادروا مناطق القتال بإخلاء منازلهم، لكن هذا الإجراء يُظهر نوايا الاحتلال الواضحة لفرض سياسة التهجير القسري بحق سكان شمال غزة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال عملية برية بيت حانون شمال قطاع غزة الانتهاكات الإسرائيلية بیت حانون
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.