حماس تنفي مزاعم العدو بشأن اغتيال الشهيد إسماعيل هنية
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
يمانيون../
نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مزاعم العدو الصهيوني حول اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة، الشهيد إسماعيل هنية، والتي ادّعى فيها أن العملية نُفذت بواسطة قنبلة مزروعة في غرفته بمقر الضيافة الإيراني الرسمي في طهران.
وأكدت الحركة في بيان أصدرته اليوم الأحد، أن تحقيقاتها المشتركة مع أجهزة الأمن الإيرانية كشفت أن الاغتيال تم بصاروخ موجّه يزن سبعة كيلوغرامات ونصف، استهدف الهاتف المحمول الخاص بالشهيد هنية بشكل مباشر.
وأوضحت حماس أن الادعاءات الصهيونية ما هي إلا محاولة فاشلة للتغطية على الجريمة المركبة التي تضمنت انتهاك سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر استهداف مقر رسمي بصاروخ موجه.
وكانت وسائل إعلام صهيونية قد زعمت أن عملية الاغتيال جرت باستخدام قنبلة مزروعة في غرفة الشهيد داخل مقر الضيافة الإيراني، أثناء زيارته لطهران نهاية يوليو الماضي للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.