تنسيقية الداجو تطالب أبنائها بصفوف المليشيا الانسحاب فورا والانضمام للقوات المسلحة في معركة الكرامة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
دعت تنسيقية الداجو في السودان أبناء القبيلة الذين انضموا إلى صفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة للعودة إلى الوطن والانضمام للقوات المسلحة في معركة الكرامة ضد التمرد.
وأكد رئيس التنسيقية، عثمان جبريل، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم ببرج الضمان الاجتماعي في حاضرة ولاية البحر الأحمر تحت شعار “جيش واحد شعب واحد”، أن الانضمام للمليشيا يُعد خيانة للوطن والقبيلة.
كما أعلنت التنسيقية تأييدها الكامل للقوات المسلحة في مواجهة مليشيا الدعم السريع المتمردة، لافتةً إلى لقاء جمعها مؤخرًا مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة. وأوضحت التنسيقية أنها قدمت خلال اللقاء رؤية حول جهودها لتعزيز الوحدة الوطنية ونبذ العنف ودعم القوات المسلحة.
من جانبه، أشار الأمين العام للتنسيقية، د. النور إبراهيم، إلى تقديم مبادرة ستُروَّج من خلال الجهات المختصة، مؤكدًا أهمية تحقيق السلام المجتمعي وقبول الآخر من أجل مستقبل أفضل. كما شدد على ضرورة التزام جميع الأطراف بوحدة السودان، مطالبًا الدول بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للسودان ووقف دعم المليشيا المتمردة التي تسعى لتحقيق أجندات خارجية.
دكتور عوض أبكر الأمين المالي للتنسيقية قال إن السودان يتعرض لاستهداف ممنهج من خلال مخطط دولي وتنفيذ بأيدي سودانية للأسف.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: للقوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة