متحدث صحة غزة: الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 100 من الكوادر الطبية
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
قال الدكتور خليل دقران المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إنَّ شمال قطاع غزة بلا خدمات صحية على مدار 80 يومًا، مطالبًا المنظمات الدولية بالتدخل لوقف جرائم الاحتلال.
وأضاف «دقران» خلال نبأ عاجل نقلته قناة القاهرة الإخبارية، أنَّ قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 4 مرضى في أثناء نقلهم إلى مجمع الشفاء.
وأشار متحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إلى أنَّ الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من 100 فرد من الكوادر الصحية.
وأكّد خروج مستشفى الإندونيسي عن الخدمة جراء القصف الإسرائيلي العنيف والمتواصل، لافتًا إلى أنَّ الاحتلال الإسرائيلي أخرج معظم المستشفيات عن الخدمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة الاحتلال الكوادر الطبية الاحتلال الإسرائيلي المزيد الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 منذ بداية العام بينهم 21 برصاص مستوطنين.
وفي وقت لاحق ؛ شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحامات في بلدات الضفة الغربية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات شرق رام الله، كما هدمت سلطات الاحتلال منزلا ومزرعتين في بلدة رافات شمال غرب القدس المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن جرافات الاحتلال هدمت منزلا ومزرعتين قرب مفترق رافات، دون الإبلاغ عن مواجهات.
يشار إلى أن قوات الاحتلال نفذت خلال النصف الأول من عام 2026 ما مجموعه 341 عملية هدم، أسفرت عن هدم 740 منشأة، وتضرر جراء ذلك 923 مواطنا، بينهم 546 طفلا و431 امرأة، كما أخطرت سلطات الاحتلال، خلال الفترة ذاتها، بهدم 254 منشأة، بحجة عدم الترخيص.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي المغير وكفر مالك شرق محافظة رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية كفر مالك، قبل أن تقتحم قرية المغير، وسط انتشار لجنود الاحتلال في شوارعها.
وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت في وسط المغير، لاسيما في منطقة القاطع، عقب اقتحام الاحتلال للقرية، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، محيط جامعة بيرزيت، شمال رام الله.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت محيط جامعة بيرزيت، بعدة آليات عسكرية، وتمركزت أمام أحد بوابات الجامعة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.