الإمارات وإيطاليا تبحثان تعزيز التنسيق والتعاون البرلماني
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
بحث صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، مع لورينزو فونتانا، رئيس مجلس النواب بجمهورية إيطاليا، علاقات الصداقة والتعاون البرلماني القائمة بين المجلسين، وتعزيز التنسيق والتشاور وتبادل الرأي حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التواصل بين البلدين.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدها الجانبان في مقر المجلس الوطني الاتحادي في أبوظبي، وناقشا خلالها تبادل الزيارات والفعاليات، وعقد لقاءات ثنائية للتنسيق خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية، بما يجسد رؤية قيادتي البلدين ويواكب المصالح المشتركة والمتنامية.شراكة استراتيجية ورحب صقر غباش، بلورينزو فونتانا، والوفد المرافق له، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تعكس متانة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تمتد جذورها إلى أكثر من خمسة عقود من التعاون الوثيق والاحترام المتبادل، لافتاً إلى أن هذه الزيارة تمثل فرصة مهمة لتبادل الآراء وتعزيز التعاون البرلماني، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
وأشار إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى علاقاتها مع إيطاليا ليس من باب الشراكة الاستراتيجية فقط، بل على أنها إحدى ركائز الاستقرار العالمي، باعتبارها الجسر الذي يربط الشرق بالغرب وهو ما يؤهلها للعب دور محوري في صياغة استراتيجيات السلام العالمي وتعزيز الحوار بين الثقافات. علاقات عميقة من جانبه، أكد لورينزو فونتانا، عمق العلاقات الاستراتيجية بين بلاده ودولة الإمارات، ورغبة مجلس النواب الإيطالي في تطوير العلاقات البرلمانية، معرباً عن الشكر لصقر غباش على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وعن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات المختلفة، متمنياً لدولة الإمارات مزيداً من التقدم والازدهار والرخاء والأمن والاستقرار.
وأشاد بالنهضة الحضارية التي تشهدها دولة الإمارات والتطور العمراني الذي يمثل نموذجاً لدول العالم.
حضر اللقاء الدكتور علي النعيمي، وكل من سارة فلكناز، رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية مع البرلمان الإيطالي، ومروان المهيري، نائب رئيس لجنة الصداقة، وخالد الخرجي، وسعيد العابدي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية صقر غباش الإمارات إيطاليا للمجلس الوطني الاتحادي الإمارات المجلس الوطني الاتحادي إيطاليا صقر غباش الوطنی الاتحادی
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام