افتتاح وحدة الرنين المغناطيسي بمستشفى الزرقا المركزي
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
افتتح الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، وحدة الرنين المغناطيسي بمستشفى الزرقا المركزى، حيث رافقته خلال الافتتاح المهندسة شيماء الصديق نائب محافظ دمياط ، وجاء بحضور النائب محمود مشعل عضو مجلس النواب والدكتور محمد بدران مدير مديرية الصحة وسمير عتريس رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الزرقا.
وتفقد المحافظ الوحدة واطلع على التجهيزات بها وتجهيزها بجهاز MRI ، بعد توريده فى سبتمبر الماضى ، وأيضًا تابع إجراءات تشغيله ، وكذلك تنفيذ برنامج تدريبي للفنيين القائمين على تشغيل الجهاز جاء فى الفترة من ١٨ إلى ٢٤ ديسمبر الجارى ، وتوفير طاقم طبى بتخصصات الأشعة لدعم الوحدة وتشغيلها بشكل فعال.
و أكد الدكتور أيمن الشهابى أن وحدة الرنين المغناطيسي بالزرقا تُعد اضافة جديدة للقطاع الطبى بالمحافظة باعتبارها الوحدة الثانية بمحافظة دمياط، وذلك لوجود جهاز بمستشفى دمياط التخصصى، التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة، والأول بالقطاع العلاجى بمديرية الصحة، الأمر الذى سيساهم فى التخفيف عن كاهل المرضى أعباء التنقل حيث سيخدم اهالى الزرقا والمناطق المجاورة داخل محافظة دمياط وخارجها .
وقال إن هناك تعاونا وتنسيقا تاما بين المحافظة و وزارة الصحة والسكان، لدعم المستشفيات داخل المحافظة بالأجهزة والاحتياجات المطلوبة لتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين بكافة المناطق.
وتسلم " محافظ دمياط " درعًا تذكاريا من النائب محمود مشعل و الدكتور محمد بدران تقديرًا لجهوده المبذولة لدعم القطاع الصحى بمحافظة دمياط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط الصحه المزيد
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.