اتهموا إسرائيل بقصف اللاذقية بالنووي.نواب إيرانيون يطالبون خامنئي بالسماح بامتلاك سلاح ذري
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
كشف عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني، عن توقيع 180 نائبًا رسالة سرية للمرشد الأعلى علي خامنئي، تطالبه بتغيير فتواه المتعلقة بحظر إنتاج السلاح النووي.
جاء ذلك قبل تولي الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، السلطة في 20 يناير (كانون الأول) المقبل.
وأوضح النواب في رسالتهم أن امتلاك إيران السلاح النووي سيعزز موقفها في المفاوضات، خاصة بعد الهزائم التي تكبدتها في سوريا والتهديدات المستمرة من إسرائيل، بحسب صحيفة "الجريدة" الكويتية.
وأشارت الرسالة إلى تقارير عن استخدام إسرائيل سلاحاً نووياً تكتيكياً في سوريا، لاستهداف الشيعة، وأوضح المتحدث أن الرسالة المرسلة أمس الأحد، إل مكتب المرشد تطرقت لاستعمال إسرائيل في 16 من الشهر الجاري لسلاح نووي تكتيكي بسوريا، في مدينة طرطوس باللاذقية ذات الأغلبية العلوية، ما يعني أن إسرائيل تريد استخدام السلاح النووي لقتل الشيعة في المنطقة، وعلى هذا الأساس آن الأوان للمرشد شرعاً ولحفظ وجود الشيعة أن يغيّر فتواه. وأوضحوا أن البرلمان مستعد لإصدار قرار سريع يلزم الحكومة بتصنيع السلاح النووي بشكل فوري بمجرد تغيير فتوى 2003 التي حرمت استخدام هذا السلاح.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران السلاح النووی
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…