الثورة نت/..
أكد مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف أن المطار تعرض لحد الآن إلى أكثر من 180 غارة، مشددا على أن المطار يعتمد خطة معدة مسبقا للتعامل الظروف الطارئة وحتى الاستهداف في ظل وجود المسافرين حيث أدى اعتمادها إلى التقليل من الخسائر.

وفي حديث مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج “المشهد اليمني” وصف مدير عام مطار صنعاء الدولي خالد الشايف، استهداف مطار صنعاء الدولي بالجريمة بكل ما تعنيه الكلمة، باعتبار أن المطار أهم الأعيان المدنية الذي يخدم الجانب الإنساني، خاصة في هذا الظرف، حيث أن غالبية المسافرين والرحلات هي للجانب الإنساني.

وأضاف أن استهداف المطار جريمة حرب، ومخالف لكل القوانين والاشتراطات والقوانين والأعراف الدولية، باعتبار أن المطار هو مطار مدني، ويجرم استهداف المطارات المدنية ولا يوجد أي مبرر لاستهداف المطار.

ورأى أن الهدف من استهداف المطار كان قتل الأبرياء، باعتبار أن غالبية المسافرين هم من المرضى، فعندما يقوم العدو الصهيوني باستهداف المطار وتدميره في هذه المرحلة فالهدف هو الحيلولة دون سفر الحالات المرضية والمساهمة في قتل الأبرياء.

وقال: كما أن العدو الصهيوني قام باستهداف مطار صنعاء الدولي كعقاب لأبناء الشعب اليمني نتيجة لموقفهم المشرف وتصديهم للكيان الصهيوني ومناصرة إخواننا في غزة.

وأضاف: عندما قام العدو الصهيوني باستهداف مطار صنعاء الدولي كان الهدف هو إخراجه عن الجاهزية ومنع انطلاق الرحلات الإنسانية وقتل الأبرياء والمرضى، كما يعتبر الاستهداف عقاباً جماعياً لكل أبناء الشعب اليمني باعتبار أن المطار هو مطار العاصمة والوجهة الوحيدة والمتنفس الوحيد للحالات المرضية.

ولفت مدير مطار صنعاء الدولي إلى أنها ليست المرة الأولى التي يستهدف المطار، مبيناً أن مطار صنعاء الدولي ومنذ 2015 حتى اتفاق الهدنة في أبريل 2022 تعرض لأكثر من 180 غارة، كما كان هناك استهداف لمرافق مهمة داخل المطار.

وأضاف: لكن بفضل الله وتوجيهات القيادة الثورية والسياسية تم التعامل مع الاستهداف بمهنية عالية، حيث كانت هناك خطة لمواجهة هذا الاستهداف، ولدينا الإجراءات الاحترازية لمواجهة مثل هذا الاستهداف.. وكان لدينا الاستعداد الكامل لمواجهة أسوأ من ذلك.

وبين أنه كانت هناك خطة معدة مسبقا للتعامل مع هذا الظرف الطارئ، خاصة أنه كانت هناك خطة للتعامل مع استهداف المطار في ظل وجود المسافرين، وهذا الذي حصل بالفعل.

ولفت إلى أن الكيان الصهيوني تحدى المجتمع الدولي وقصف المطار في ظل وجود الأبرياء وفي ظل رحلة أممية، حيث كان هناك مدير عام منظمة الصحة العالمية وكانت طائرة الأمم المتحدة في المطار.

وأضاف الشايف: كانت لدينا خطة مرتبة ومدروسة ومعدة لمثل هذا الموضوع، وتم إجلاء المسافرين والمحافظة على أمتعتهم، كما كانت هناك رحلة قد هبطت بعد القصف مباشرة، وتم إجلاء المسافرين في دقائق والمحافظة عليهم والتقليل من الخسائر، نتيجة للالتزام بتنفيذ خطة الطوارئ المعدة.

وبين أن غالبية المصابين كانوا من المواطنين الأبرياء الذين أتوا لاستقبال أو لتوديع أهلهم وأقاربهم.

ووصف مدير مطار صنعاء الدولي دور الأمم المتحدة بأنه ومنذ أول يوم للعدوان وحتى اليوم كان دوراً سلبياً، ولم نسمع إدانة أو استنكار أو شجب لاستهداف الأعيان المدنية بما فيها مطار صنعاء الدولي، لم يكن هناك جدية في إدانة العدوان للأسف الشديد.. موقف المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة موقف سلبي من تحالف العدوان، سواء العدوان خلال فترة تحالف العدوان أو العدوان الصهيوني على مطار صنعاء الدولي.

* المصدر : قناة العالم

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مطار صنعاء الدولی استهداف المطار کانت هناک أن المطار

إقرأ أيضاً:

كسر الحصار.. أو المطار بالمطار

 

وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.

طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.

إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.

إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.

سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.

فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.

لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.

أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.

إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.

مقالات مشابهة

  • استئناف الرحلات في مطار أربيل بعد تحطم مسيرة قربه
  • انفجارات قرب مطار أربيل الدولي بالعراق
  • إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً