غدا.. الإفتاء تستطلع هلال شهر رجب 1446
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أول أيام شهر رجب.. مع اقتراب نهاية عام 2024 وبداية عام 2025، تتزايد التساؤلات حول بداية شهر رجب 1446، حيث يحرص المسلمون على اغتنام هذا الشهر في العبادة والتقرب إلى الله، والاستعداد لشهر رمضان.
ويحتل شهر رجب مكانة خاصة في التقويم الهجري لما يرمز إليه من روحانية وقرب من شهر رمضان المبارك. يُعد بداية شهر رجب من اللحظات المهمة التي ينتظرها المسلمون لتحديد بداية هذا الشهر المبارك، حيث يعتمد تحديد غرة شهر رجب على الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية.
وتستطلع دار الإفتاء من خلال لجانها الشرعية والعلمية المنتشرة في أنحاء الجمهورية، هلال شهر رجب لعام 1446 هجريا، غدًا الثلاثاء، الموافق 29 جمادى الآخرة لعام 1446 هجريا، عقب صلاة المغرب.
وتشير الحسابات الفلكية إلى أن هلال شهر رجب يولد مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الدقيقة 28 صباحاً بتوقيت القاهرة المحلي غداً الثلاثاء الموافق31 ديسمبر 2025 (يوم الرؤية).
يبقى الهلال الجديد في سماء مكة المكرمة لمدة 28 دقيقة، وفي القاهرة لمدة 24 دقيقة بعد غروب شمس ذلك اليوم يوم الرؤية)، وفي باقي محافظات جمهورية مصر العربية يبقى الهلال الجديد في سمائها لمدد تتراوح بين (23- 29 دقيقة).
أما في العواصم والمدن العربية والإسلامية فيبقى الهلال الجديد بعد غروب شمس ذلك اليوم لمدد تتراوح بين (16-41) دقيقة)، وبذلك تكون غرة شهر رجب 1446هـ فلكياً يوم الأربعاء المقبل 1 يناير 2025.
فضل شهر رجب وأهميته- شهر رجب، كأحد الأشهر الحرم، يُعظم فيه الأجر ويُضاعف الثواب.
- تعظيم الذنوب: تُعتبر الذنوب في الأشهر الحرم أشد إثمًا.
- فرصة للتوبة: يُشجع المسلمون على التوبة والاستغفار خلال هذا الشهر.
- الاستعداد الروحي: يُعد رجب مقدمة روحانية لشهر رمضان.
نظام التقويم الهجري يعتمد على الشهر القمري الذى يتمثل بالمدة الزمنية التي يستغرقها القمر في دورة كاملة حول الأرض والأشهر الهجرية هي: 1 المحرم - 2 صفر - 3 ربيع الأول - 4 ربيع الآخر - 5 جمادى الأولى - 6 جمادى الآخرة - 7 رجب - 8 شعبان - 9 رمضان - 10 شوال - 11 ذو القعدة - 12 ذو الحجة.
والتقويم الهجري أو القمري أو الإسلامي هو تقويم يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر وتتخذه بعض البلدان العربية مثل السعودية كتقويم رسمي للدولة، وأنشأه الخليفة عمر بن الخطاب وجعل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المدينة في 12 ربیع الأول (24 سبتمبر عام 622م) مرجعاً لأول سنة فيه، وهذا هو سبب تسميته التقويم الهجري.
اقرأ أيضاًخلال ساعات.. استطلاع هلال شهر رجب 1446هـ
بـ 28 ألف جنيهاً.. أرخص سعر لبرامج عمرة رجب 1446 هـ
موعد استطلاع هلال رجب 1446
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هلال شهر رجب شهر رجب دعاء شهر رجب بداية شهر رجب رؤية هلال شهر رجب اول شهر رجب أول أيام شهر رجب رؤية هلال شهر شهر رجب متى شهر رجب التقویم الهجری هلال شهر رجب 1446
إقرأ أيضاً:
ضابط إدراك المأموم صلاة الجمعة.. دار الإفتاء تكشف عنه
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما حكم الشرع في تخلّف المسلم عن خطبة الجمعة وذهابه إلى المسجد بعد دخول الإمام في الصلاة؟ ومتى يكون مدركًا للجمعة؟
وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه إذا أدرك المأمومُ الإمامَ في صلاة الجمعة قبل الرَّفع من ركوع الرَّكعة الثانية ولو بقدرِ تسبيحةٍ واحدةٍ يكون قد أدرك الجمُعةَ، ثمَّ يقوم ويُكْمِلُ ركعةً منفردًا، وإن أدرك الإمامَ وقد انتهى من ركوع الركعة الثانية فإنه يُتِمُّ الصلاة ظهرًا أربعًا، ويكون قد نوى جمعةً وصلَّاها ظهرًا. وهذا ما عليه جمهور الفقهاء.
حكم صلاة الجمعةوذكرت دار الإفتاء أن صلاة الجمعة شعيرة من أهم شعائر الدين لا يجوز التخلف عنها إلا لعذر شرعي؛ إذ يقول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: 9].
وتابعت: فمَن تخلَّف عنها لغير عذر كان آثمًا شرعًا، ويجب على المسلم أن يبادرَ بالحضور لصلاة الجمعة بعد سماع النداء؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: 9].
فإذا تأخَّر المُصَلّي عن الحضور إلى الجمعة حتى دخل الإمام في الصلاة فإنَّ العلماء قد اختلفوا فيما يكون به مدركًا للصلاة:
فذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة، وهو قول ابن مسعود، وابن عمر، وأنس من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقول سعيدٍ بن المسيب، والحسنِ، وعلقمة، والأسود، وعروة، والزهري، والنخعي من التَّابعين، ولا مخالف لهم في عصرهم؛ ذهبوا إلى أنَّ المُصَلّي لا يكون مدركًا للجمعة إلا بإدراك ركعة على الأقل؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الذي رواه ابن خزيمة في "صحيحه": «مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ».
وذهب الحنفية إلى أنه يكون مُدركًا للجمعة إذا أدرك الإمامَ في التشهد أو في سجدتي السهو فاقتدَى به.