سواليف:
2026-07-24@13:14:20 GMT

الشرع يكشف حقيقة ما حصل في سوريا

تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT

#سواليف

كتبت د. #رلى_الحروب

في لقاء #احمد_الشرع الملقب بالجولاني سابقا مع الإعلامي طاهر بركة على شاشة قناة العربية، كشف الشرع عن اللغز الذي حير الكثيرين منذ #سقوط_نظام_الاسد في #سوريا.

الشرع قال حرفيا في الدقيقة الثالثة واثنتي عشرة ثانية من اللقاء، “إن المنطقة كانت ستتعرض لحرب اقليمية واسعة جدا فإسرائيل كانت تنوي التدخل في سوريا وهذا التدخل سيكون الأكبر في المنطقة بعد حربها على غزة ولبنان.

وفي حال دخلت القوات الإسرائيلية الى سوريا فان الإيرانيين بالضرورة سيزجون بالعراق للتدخل في مواجهة هذا التدخل ، وهو الامر الذي كان سيدفع تركيا الى الشعور بقلق كبير وبالتالي يدفعها أيضا الى التدخل في مواجهة إسرائيل متوافقة مع الايرانيين ، والروس كانوا سيستفيدون من صرف الانظار عن اوكرانيا الامر الذي سيستدعي ردات فعل امريكية، والإيرانيون كانوا سيقصفون في الداخل وسيردون بقصف القواعد الامريكية في الخليج وهو ما كان سيتطور الى #حرب_إقليمية شاملة، ولذلك جاءت هذه الحرب الخاطفة لتجنب المنطقة هذه الويلات وتضمن الامن للمنطقة بما فيها تركيا و الخليج ولمدة خمسين سنة”.

مقالات ذات صلة مشاهد لإجلاء جنديين إسرائيليين جريحين من غزة 2024/12/23

الشرع مد يده لروسيا في هذا اللقاء وتضمن حديثه عرضا ضمنيا للحفاظ على مصالحها في سوريا بما فيها القواعد العسكرية وتحدث معها بلغة تصالحية رغم القصف الروسي المكثف الذي قتل الشعب السوري في سنوات الثورة وكان السبب الرئيس في هزيمة قوى الثورة في عام 2015 وتثبيت اركان النظام، وقال ان ايران هي من جاءت بروسيا الى سوريا، خلافا لما هو شائع من اعتقاد بان روسيا دخلت لتنافس ايران وتحجم نفوذها في الساحة السورية بتفاهم سابق مع إدارة أوباما.

اللغة التصالحية بل الغزل ان صح التعبير امتد الى السعودية التي امتدحها باعتبارها دولة كبرى في الإقليم وهو يحن الى طفولته فيها ويشتاق الى زيارتها واكد ضمنيا انه يحقق مصالحها بإخراج ايران من المشهد وضمان امنها الإقليمي.

إسرائيل لم تنل من كلام الشرع في هذه المقابلة وما سبقها من مقابلات بعد اسقاط النظام السوري أي ادانة لتوسعها في احتلال الأراضي السورية وقصفها مواقع الجيش السوري وتدمير كل ترسانة الأسلحة السورية برا وبحرا وجوا، وعربدتها في الإقليم كله، بل انه لم يأت على ذكر الجولان (المنطقة التي تنتمي اليها اسرته) من قريب او من بعيد ، وبدا متفهما ومتسامحا مع كل الاحتلالات للأرض السورية.

الجولاني قال ايضا انه لن يسمح لأي قوة باستخدام الأراضي السورية منصة لتهديد امن الجوار، وهذا لا يعني فقط تركيا في صراعها مع قسد في شمال شرق سوريا وانما يعني أيضا ضمنيا ايران في صراعها مع إسرائيل.

كما أنه طمأن دول الجوار العربي الى أنه لا يسعى الى تصدير الثورة على غرار فزاعة تصدير الثورة الايرانية، وان هدفه بناء الدولة السورية، وطموحاته لن تمتد الى أي من دول الإقليم الذي يسعى الى العيش معه بأمن وسلام مستخدما مصطلح شعوب المنطقة وليس الشعوب العربية او الإسلامية!!!

وإزاء الخطاب التصالحي مع معظم القوى الاقليمية والدولية، كانت الجهة الوحيدة التي انتقدها الشرع وكان كلامه يشي بعداء أيديولوجي منهجي تجاهها هي ايران التي انتقد سلوكها في سوريا وفي الإقليم كله تحت شعار دعم فلسطين واعتبرها المصدر الرئيس للفتنة الطائفية في المنطقة ولزعزعة امن المنطقة مستشهدا بالحالة العراقية واللبنانية والسورية سابقا، وهو خطاب إسرائيلي امريكي تبنته السعودية ودول محور الاعتدال في المنطقة وتم ترويجه طيلة اكثر من عقدين باعتبار ايران هي الخطر الأكبر على المنطقة وليس إسرائيل.

اذا، يتضح من كلام السيد الشرع ان ما قامت به هيئة تحرير الشام والفصائل المنضوية تحت غرفة عمليات ردع العدوان كان بتخطيط تركي- امريكي على الاغلب وبموافقة روسية وسعودية وبتمويل قطري ودعم عسكري ولوجستي تركي وبمعرفة وعلم إسرائيل التي اطلعت على المخطط من قبل الادارة الامريكية وسارعت الى تأمين نفسها باحتلال المزيد من الاراضي السورية الاستراتيجية وضرب كل منظومة القوة التابعة للجيش العربي السوري، والخاسر الاكبر كان إيران التي خسرت معقلا مهما وطريقا رئيسا لإمداد حزب الله بالسلاح والمال، وفي طريقها لخسارة البقية في اليمن والعراق ولبنان، بالإضافة الى المقاومة الفلسطينية التي تركت شبه وحيدة والتي ستجد نفسها في موقع لا تحسد عليه مضطرة الى تقديم تنازلات صعبة.

كلام الشرع يحمل رسالة صريحة الى الخليج ودول الجوار بما فيها اسرائيل مفادها ان القوى الجديدة في سوريا ستضمن امن الخليج وتركيا والمنطقة بشكل عام، ولقاءاته السابقة تؤكد انه لا ينوي الحرب ضد اي طرف بما فيه الطرف الذي يحتل اراضي سورية لانه الان مشغول ببناء الدولة، واستخدامه مصطلح اسرائيل وليس الكيان الصهيوني او دولة الاحتلال يعني انه معترف ضمنيا بوجودها وان سوريا الثورة في طريقها لعقد سلام إن لم يكن معلنا فإنه سيكون ضمنيا مع الاحتلال.

هذا التحول الكبير في الإقليم، كما وصفه الشرع محقا، يعني ان إدارة بايدن وإن كانت تدعم امن إسرائيل باعتباره بقرة مقدسة، إلا أنها لا تدعم جر المنطقة الى حرب إقليمية شاملة، وأنها استبقت مجيء ترمب والجمهوريين الى السلطة بإحباط محاولة إسرائيل جر المنطقة الى هذه الحرب الشاملة، ولكن الامر الذي لم يحسم بعد هو موقف الإدارة الامريكية القادمة من مسألتين: الاولى كيفية التعامل مع إيران في المرحلة القادمة وهل ستواصل نهج العقوبات وصولا إلى تغيير النظام او تغيير سلوكه على الأقل، و الثانية توسعة حدود الكيان وقضمه المزيد من الأراضي العربية ومصير الشعب الفلسطيني ودولته، الامر الذي عبر عنه ترمب بقوله انه تفاجأ كم هي إسرائيل صغيرة على الخارطة، والذي عبر عنه اليمين الإسرائيلي المتطرف، لا سيما سموتريتش وبن غفير وأخيرا نتنياهو نفسه بان عام 2025 سيكون عام التوسع الاستيطاني في غزة والضفة ولبنان وسوريا.

بوجه عام، ستبقى المنطقة منفتحة على كل الاحتمالات، لا سيما بمجيء ترمب الى البيت الأبيض وبرفقته مشروع 2025 الذي يشي بتغيرات هائلة خلال الأشهر الستة الأولى من حكمه ستترك اثارا فارقة على أمريكا نفسها والعالم اجمع.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف احمد الشرع سقوط نظام الاسد سوريا حرب إقليمية الامر الذی فی الإقلیم فی سوریا

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • بطل ليبي يحقق «المركز الثالث عالمياً» في بطولة الكاراتيه
  • محمد عبدالسلام يكشف حقيقة اغلاق باب المندب
  • حقيقة تحرك أسعار السولار والبنزين.. وزير سابق يكشف التفاصيل
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث