أبوظبي..تعرف إلى مواقع عروض الألعاب النارية احتفالاً برأس السنة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
تستعد إمارة أبوظبي لاستقبال العام الجديد 2025 بفعاليات احتفالية استثنائية وعروض ألعاب نارية غير مسبوقة، إذ سيشهد مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة أكبر عرض في العالم، لتسجيل 6 أرقام قياسية جديدة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
وتقام عروض الألعاب النارية في مواقع عدة بمدينة أبوظبي احتفالاً برأس السنة الميلادية، تشمل: ياس باي ووترفرونت في جزيرة ياس، وكورنيش أبوظبي، ومهرجان الشيخ زايد، وقصر الإمارات ماندارين أورينتال أبوظبي، وجزيرة الحديريات.
أما مدينة العين، فتقام عروض الألعاب النارية في استاد هزاع بن زايد.
وفي منطقة الظفرة، ستكون الاحتفالات في الحديقة العامة بمدينة زايد، وساحل وممشى المغيرة، ومنطقة غياثي خلف مركز "تم"، ومهرجان ليوا الدولي 2025. تعرف على أفضل المواقع لمشاهدة عروض الألعاب النارية في الإمارات - موقع 24تستعد دولة الإمارات لاستقبال العام الجديد 2025 بسلسلة من الفعاليات الاحتفالية التي تزين سماء مدنها بعروض الألعاب النارية، ما يجعلها وجهة مثالية للسكان والزوار من داخل الدولة وخارجها. تحتل كل من العاصمة أبوظبي، وإماراتي دبي والشارقة مكانة بارزة في تقديم احتفالات استثنائية تجمع بين المشاهد البصرية ...
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية رأس السنة الميلادية الإمارات رأس السنة عروض الألعاب الناریة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.