سعود المعلا يشيد بدعم رئيس الدولة للسباقات التراثية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أم القيوين (الاتحاد)
برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اختتمت مساء أمس على أرضية ميدان اللبسة في إمارة أم القيوين، فعاليات النسخة الرابعة عشرة لمهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لسباقات الهجن العربية الأصيلة (اللبسة 2024 - 2025).
وشهد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، فعاليات اليوم الأخير التي أقيمت لفئة الحول والزمول، كما شهد السباقات، سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، والشيخ راشد بن حمدان بن محمد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة طيران الرئاسة، وجمع غفير من محبي ومتابعي رياضة سباقات الهجن.
وأقام صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى، حاكم أم القيوين، ظهر أمس، بحضور سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، مأدبة غداء على شرف ضيوف المهرجان.
ورحب صاحب السمو حاكم أم القيوين، بالضيوف المشاركين في سباقات المهرجان والحضور من أبناء القبائل والمتابعين، الذين توافدوا على ميدان اللبسة لمتابعة الحدث السنوي، وأشاد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، برعاية ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتنظيم مثل هذه السباقات التراثية، والمهرجان الذي يقام سنوياً في مناطق الدولة، للمحافظة على تراث الآباء والأجداد والعادات والتقاليد الإماراتية، وتشجيع المواطنين للاهتمام بالهجن وتربيتها وامتلاكها، والحفاظ على سلالات الإبل الأصيلة، والإسهام في تطوير السياحة والتعريف بمزاينات الإبل، وارتباطها بالموروث الثقافي الإماراتي والخليجي.
وأكد صاحب السمو حاكم أم القيوين، أن هذه التظاهرة التراثية تعد من أهم الملتقيات بين أبناء القبائل من دولة الإمارات وإخوانهم من الدول الخليجية الشقيقة، وفرصة للتنافس الشريف بين أصحاب الهجن العربية؛ بهدف تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الموروث الشعبي في نفوس الأجيال، ما يسهم في المحافظة على الهوية العربية الأصيلة والعادات والتقاليد التي ورثناها عن الآباء والأجداد.
حضر المأدبة الشيخ راشد بن حمدان بن محمد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة طيران الرئاسة، والشيخ فيصل بن صقر القاسمي، والشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا، رئيس دائرة السياحة والآثار بأم القيوين، والشيخ أحمد بن ناصر بن أحمد المعلا، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم أم القيوين، وسيف حميد سالم، مدير مكتب سمو ولي عهد أم القيوين، وعدد من أعيان ووجهاء وأبناء القبائل في الدولة.
وشهدت منافسات اليوم الختامي إثارة وندية في جميع الأشواط، وتوجت بلقب الشوط الرابع على السيف الذهبي للحول المفتوح، «وجدان» لسيف بن كليب الكتبي لتخطف الناموس والمركز الأول بعد وصولها لخط الختام في 9:12:70 دقيقة، وفي الشوط الثالث للزمول المفتوح والتنافس على البندقية، فاز «الطائف» بشعار أحمد سلطان الحلامي بالمركز الأول والناموس، وأنهى المسافة بزمن بلغ 9:16:40 دقيقة، وفي الشوط الثاني للحول المحليات، طار بالسيف الفضي «مصيحة» لمانع علي بن حماد الشامسي بعد أن وصلت لخط الختام في 9:08:70 دقيقة، وفي الشوط الأول والخاص بالزمول المحليات وجائزته الشداد، انتزع «ضاري» لمحمد بن سلطان بن مرخان الكتبي الناموس والمركز الأول بعد وصوله لخط الختام في 9:16:41 دقيقة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن زايد رئيس الدولة أم القيوين سباقات الهجن سعود بن راشد المعلا سعود بن راشد المعلا صاحب السمو الشیخ حاکم أم القیوین الشیخ راشد بن رئیس الدولة آل نهیان محمد بن
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.