2025 عام "ترامب" بامتياز.. الرجل الأحمر يعود للبيت الأبيض حاملًا مشاريع توسعية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع عودة دونالد ترامب مرة ثانية للبيت الأبيض تتباين رؤى وتوقعات مراكز الأبحاث حول سياساته المستقبلية وتداعياتها المحتملة على المستويين الداخلي والخارجي. ومع هذا التباين هناك توافق على صبغ العام الجديد بالترامبواية المستمدة من فكره وروحه وتصرفاته والتي أصبحت لونا سياسيًا أحمر دموي وملتهب.
السياسات الداخلية في العديد من المجالات ومنها:
الهجرة
يُتوقع أن يعيد ترامب تنفيذ سياسات صارمة تجاه الهجرة، بما في ذلك تقييد دخول اللاجئين وبدء عمليات ترحيل واسعة النطاق للمهاجرين غير النظاميين. كما يلتزم إنهاء منح الجنسية التلقائية للأطفال المولودين لمهاجرين، وإعادة فرض حظر السفر على بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة.
التعليم
من المتوقع أن يسعى ترامب إلى إلغاء برامج التنوع في الجامعات والكليات، وتوجيه وزارة العدل لملاحقة المؤسسات التعليمية التي تمارس التمييز العنصري. كما يدعم برامج تتيح للآباء استخدام الأموال العامة للتعليم الخاص أو الديني، وربما يسعى لإلغاء وزارة التعليم الفيدرالية، مما يمنح الولايات سيطرة أكبر على النظام التعليمي.
السياسات الخارجية
بالنسبة للشرق الأوسط: تشير التحليلات إلى أن ترامب قد يتبنى نهج "رجل الأعمال" فى التعامل مع قضايا المنطقة، مركّزًا على عقد الصفقات والتسويات. من المتوقع أن يسعى لتحقيق توازن بين دعمه لإسرائيل والحفاظ على علاقات قوية مع الدول العربية، بهدف تهدئة التوترات الإقليمية والتوصل إلى حلول سياسية للنزاعات المستمرة.
إيران
من المرجح أن يتبنى ترامب موقفًا أكثر صرامة تجاه إيران، ساعيًا إلى تقليص نفوذها فى المنطقة والحد من تدخلاتها في النزاعات الإقليمية، مثل تلك الموجودة فى سوريا واليمن ولبنان. وخاصة بعد أن فقدت إيران أذرعه الأخطبوطية وعلى رأسها قوة حزب الله فى لبنان وسوريا.
السياسة العالمية
تتوقع بعض مراكز الأبحاث أن تؤدى سياسات ترامب إلى إعادة تشكيل النظام العالمي، مع التركيز على المصالح الأمريكية وتقليص الالتزامات الخارجية. قد يشمل ذلك إعادة النظر فى التحالفات الدولية والاتفاقيات التجارية، مما قد يؤثر على الاستقرار العالمي.
التحالفات مع إسرائيل
- دعم ترامب لإسرائيل يعتبر من الركائز الأساسية فى سياسته الخارجية. خلال ولايته الأولى، نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.
- ينظر إلى الشرق الأوسط كمنطقة تحتاج إلى تقليص النفوذ الإيراني وتعزيز العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
هناك تحديات عديدة تنتظر ترامب منها موقف الدول العربية من ضم الضفة سيكون عاملًا رئيسيًا، حيث قد يضغط حلفاء جدد على إسرائيل لتجنب هذه الخطوة للحفاظ على اتفاقيات التطبيع.
اتفاقيات التطبيع:
- أطلق ترامب مبادرة "اتفاقيات السلام"، التي دفعت دولًا عربية للتطبيع مع إسرائيل مقابل حوافز اقتصادية وأمنية. ومن المتوقع أن يعزز هذه الاتفاقيات فى ولايته القادمة، بهدف إدماج المزيد من الدول العربية فيها.
الضفة الغربية وقرار الضم
خلال ولايته الأولى، أبدى ترامب دعمًا ضمنيًا لخطط إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية، خاصة فى إطار "صفقة القرن"، التى طرحت ضم المناطق الاستيطانية الكبرى وفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن. ومع ذلك، تم تأجيل قرار الضم بسبب ضغوط دولية وعربية، خاصة بعد اتفاقيات التطبيع مع دول الخليج. ومع عودة ترامب إلى الحكم، فمن المتوقع أن يدعم أى قرار إسرائيلي بشأن الضفة الغربية، خاصة إذا رأت حكومته أن ذلك لن يضر بمصالح التطبيع مع الدول العربية. وقد يترك تنفيذ القرار بيد إسرائيل لتجنب المزيد من الانتقادات الدولية، لكنه سيضمن الغطاء السياسي والدبلوماسي لها.
ولن تتغير سياسته تجاه الفلسطينيين كثيرًا؛ من المتوقع أن يبقى على الضغط الاقتصادي والسياسي بهدف دفع السلطة الفلسطينية إلى قبول شروط أكثر مرونة تجاه إسرائيل.
ومن المتوقع أن يؤدى قرار ضم الضفة الغربية إلى تصعيد الصراع مع الفلسطينيين ورفض دولي واسع، لكنه قد يحظى بدعم جماعات يمينية فى إسرائيل وأوساط أمريكية داعمة لإسرائيل.
- من المتوقع أن يعمل ترامب على موازنة قراراته لضمان استمرار الاستقرار النسبي فى المنطقة، خصوصًا فى ظل تحالفات جديدة مع دول عربية.
التحديات المحتملة
يشير بعض المحللين إلى أن سياسات ترامب قد تؤدى إلى تصاعد التوترات في بعض المناطق، خاصة في الشرق الأوسط، حيث قد تسهم مواقفه في زيادة التعقيدات الإقليمية. كما أن سياساته الداخلية قد تواجه معارضة قانونية وشعبية، مما قد يؤثر على تنفيذها وفعاليتها.
471749738_8264083207026237_640397147899882452_n
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دونالد ترامب البيت الأبيض الهجرة حظر السفر التمييز العنصري الدول العربیة الضفة الغربیة من المتوقع أن
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"