عرض 60 فيلمًا في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية بالدورة الـ 14
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
تشهد الدورة الـ14 من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، الذي يقام في الفترة من 9 إلى 14 يناير 2025، عرض 60 فيلمًا في مسابقات المهرجان المختلفة، والتي تشمل: الأفلام الطويلة، الأفلام القصيرة، أفلام طلبة المصريين، وأفلام الدياسبورا، بمشاركة 35 دولة.
تتضمن الدورة هذا العام تكريم عدد من الشخصيات البارزة في عالم السينما، وهم: النجم خالد النبوي، المخرج مجدي أحمد علي، المخرج السنغالي موسى إبسا، الممثلة والمخرجة الغانية أكوسوا بوسيا، والفنان التونسي أحمد الحفيان.
لجان التحكيم:
مسابقة الأفلام الطويلة: تضم السيناريست تامر حبيب، المخرج السنغالي موسى إبسا، المخرج السوداني إبراهيم شداد، المخرجة الجزائرية صوفيا دجاما، والممثلة أكوسوا بوسيا.مسابقة الأفلام القصيرة: تضم السيناريست أحمد مراد، الناقد المغربي عبد الكريم أوكريم، الناقد السنغالي نجيب سانيا، المخرجة الجنوب أفريقية أندريا فوجس، والمخرج السوداني أمجد أبو العلا.مسابقة أفلام الدياسبورا: تضم المنتج جابي خوري، المخرج أمير رمسيس، ومديرة مهرجان نياف ماهن بونيتي.مسابقة أفلام الطلبة: تضم المخرج محمد شفيق، منى الصبان، وهشام جمال.تم إهداء الدورة الحالية إلى أرواح المبدعين: المؤلف عاطف بشاي، المخرج المغربي الطيب الصديقي، المخرج الموريتاني ميدو هوندو، والمخرجة السنغالية صافي فاي.
يرأس المهرجان شرفيًا الفنان محمود حميدة، ويُنظم منذ عام 2011 بواسطة مؤسسة شباب الفنانين المستقلين، بدعم من وزارات الثقافة، السياحة والآثار، الشباب والرياضة، وزارة الخارجية، هيئة تنشيط السياحة، محافظة الأقصر، ونقابة المهن السينمائية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: افلام سينما أفلام قصيرة
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink