العدو الحالي لدى إسرائيل لم يعد في هذه الحقبة واحداً أو دائماً لكنه يتغير ترتيبه ودرجة عدائه بناء على حجم التهديدات التي يمكن أن يشكلها للأمن القومي الإسرائيلي.
قبل معاهدة السلام كان العدو هو مصر، وقبل أوسلو كان العدو هو حركة فتح، وبعد 7 أكتوبر كان العدو هو «حماس»، وقبل اغتيال قادة «حزب الله» ونصرالله كان العدو هو الحزب.وبعد قصف منصات صواريخ ومخازن السلاح الاستراتيجي ومراكز القيادة والسيطرة على الأرض الإيرانية مؤخراً كانت إيران.
الآن الصداع الأمني، لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي هي معسكرات الحوثي حول صنعاء والحديدة بسبب الصواريخ الباليستية التي تنطلق من مسافة 2200 كم.
هذه الصواريخ باليستية فرط صوتية يصعب التصدي لها بأنظمة الدفاع الأرضي الإسرائيلية.
ومن هنا يتوقع أن تشهد منطقة البحر الأحمر عمليات جوية من قبل التحالف الغربي وإسرائيل ضد مواقع الحوثيين.
ويتم الآن دراسة عمل حصار بحري محكم على السواحل اليمنية سوف يتألم منه ويعاني من آثاره الشعب اليمني الصبور الذي يعاني منذ سنوات من جنون السيطرة وعناصر الوحشية الحوثية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران وإسرائيل کان العدو هو
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.
ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.
ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.
تقديم: محمد كريشان
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink