السفير باسم حسن يلتقي وزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
التقى السفير باسم حسن، سفير مصر لدى تونس، مع سمير عبيد وزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي، حيث أكد خلال اللقاء على العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين البلدين، وحرص مصر على النهوض بمستوى هذه العلاقات خلال الفترة القادمة من خلال تعزيز أواصر التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية، خاصةً على ضوء الاهتمام البالغ الذي توليه قيادتا البلدين بتحقيق طفرة ملموسة في مستويات التعاون الثنائي في المرحلة المقبلة.
أكد الجانبان خلال المقابلة حرصهما على تكثيف التعاون لمضاعفة حجم التبادل التجاري بما يتسق مع علاقات الشراكة المتميزة بين البلدين، والتنسيق المشترك لتحقيق الاستفادة القصوى من أطر التعاون الإقليمي واتفاقيات التجارة وتراكم المنشأ القائمة بالفعل وتوظيفها في تنمية الصادرات وتخفيف الضغوط على ميزان المدفوعات. واتفق الجانبان كذلك على ضرورة العمل المشترك لتذليل معوقات نفاذ صادرات البلدين للأسواق، والنظر في سبل تنسيق المقاربات الجمركية وتذليل العوائق غير الجمركية، وتفعيل الاتفاق الخاص بإنشاء خط ملاحي مباشر بين البلدين، وتشجيع القطاع الخاص على إقامة مشروعات استثمارية مشتركة في القطاعات الواعدة.
وقد شدد الجانبان خلال المقابلة على أهمية تكثيف عقد اللقاءات بين مسئولي البلدين في إطار الاستعدادات الجارية لعقد اللجنة التجارية والصناعية المصرية التونسية المشتركة، وكذلك الجولة القادمة من اللجنة العليا المشتركة واجتماعاتها التحضيرية، بهدف الوصول بالعلاقات الثنائية خلال عام 2025 إلى آفاق أرحب تتناسب مع شراكتهما الوطيدة وعلاقات الود والإخاء التاريخية بين الشعبين.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية يشيد بالعلاقات التي تربط بين مصر وتونس
هيئة الاستشعار من البعد تشارك في المؤتمر الدولي لشبكات البحث العلمي والتعليم بتونس
انتشال 9 جثث لمهاجرين أجانب وإنقاذ 27 آخرين بعد عطل مركب قبالة السواحل التونسية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تونس السفير باسم حسن سمير عبيد وزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي
إقرأ أيضاً:
على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
عمان – بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي، مع نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال كريستوفر جي. ماهوني، التعاون العسكري بين البلدين والتطورات الإقليمية، وسط تصعيد بين واشنطن وطهران.
جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالعاصمة واشنطن، مساء الأربعاء، أعقبه اجتماع موسع بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين من الجانبين، وفق بيان نشره الجيش الأردني، الخميس.
وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا خلال اللقاء “أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تطويرها في مجالات التدريب والتمارين المشتركة”.
كما ناقشا “تبادل الخبرات، وبناء القدرات، ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي، بما يعزز قدرة القوات المسلحة في البلدين على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة”.
وتناولت المباحثات “التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى الجهود المشتركة المبذولة لمواجهة التهديدات، وتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وأوضح البيان الأردني أن زيارة الحنيطي “تأتي ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن”.
وبين أنها تهدف إلى “تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين”.
وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل هجمات بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة.
وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.
والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث إثر هجوم إيراني استهدف مواقع في الأردن.
وفي تحديث الأحد، قالت “سنتكوم” إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.
ونفت عمّان وجود قواعد أمريكية على أراضيها، مؤكدة أن الوجود العسكري الأمريكي يندرج في إطار اتفاقية تعاون دفاعي تحترم السيادة الأردنية وتركز على مكافحة الإرهاب.
وخلال مشاركته، الخميس الماضي، في جلسة حوارية على هامش أعمال “منتدى أسبن للأمن”، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أنه “لا أساس من الصحة لادّعاءات إيران وجود قواعد الأمريكية في الأردن”.
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
الأناضول