«بنك الاستثمار الأوروبي» يقر 420 مليون يورو لتعزيز استدامة الطاقة في بولندا
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
وقع بنك الاستثمار الأوروبي، اتفاقية قرض بقيمة 420 مليون يورو مع أكبر مؤسسة طاقة في بولندا، لتمويل مشاريع تدعم انتقال واستدامة الطاقة في البلاد.
وقالت نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي تيريزا تشيرفينسكا: «يضاعف بنك الاستثمار الأوروبي تمويله لبولندا هذا العام لأن توسيع شبكة توزيع الطاقة البولندية هي جوانب رئيسية لانتقال الطاقة في بولندا.
وأوضحت أن القرض يفي بمخططات أمن إمدادات الطاقة من خلال تحسين مرونة الشبكة في مواجهة الظواهر الجوية المتطرفة مثل الرياح العاصفة أو الأمطار الغزيرة التي تفاقمت بسبب تغير المناخ.
ويدعم تمويل بنك الاستثمار الأوروبي حوالي 830 كيلومترًا من خطوط الكهرباء و320 كيلومترًا من الاتصالات الجديدة للوصول إلى حوالي 25 ألف عميل جديد، وتم تخطيط 170 ألف عداد ذكي جديد وألف محطة شحن للسيارات الكهربائية.
اقرأ أيضاً«بوليتكو» تختار رئيسة بنك الاستثمار الأوروبي بين أقوى شخصيات أوروبا
بنك الاستثمار الأوروبي يخصص 160 مليون يورو لنفاذ خدمات الطاقة الشمسية للأفراد ببولنداالمشاط تبحث مع رئيسة بنك الاستثمار الأوروبي (EIB) آليات تعزيز التعاون المستقبلي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بولندا الاستثمار الأوروبي نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي مؤسسة طاقة بنک الاستثمار الأوروبی
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.