«برجيل القابضة» تستحوذ على مركز للعلاج الطبيعي بمكة المكرمة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
أبوظبي (وام)
استحوذت مجموعة برجيل القابضة، على حصة 100% في مركز المختص للعلاج الطبيعي، وهو منشأة رعاية صحية رائدة تقع في مكة المكرمة، من خلال شركتها التابعة لبرجيل السعودية، وبقيمة استثمارية إجمالية تبلغ 6.5 مليون ريال سعودي.
ويتماشى هذا الاستحواذ مع إستراتيجية برجيل لتوسيع نطاق وجودها في المملكة العربية السعودية، وتعزيز قدراتها على تقديم خدمات العلاج الطبيعي، وإعادة التأهيل على مستوى عالمي.
وتأسس المركز عام 2017، وشهد خلال العامين الماضيين، نموا ملحوظاً، حيث تضاعفت إيراداته، بمقدار 2.1 مرة بين عامي 2021 و2023 لتصل إلى 3.8 مليون ريال سعودي، ما يعكس الطلب المتزايد من المرضى وكفاءته التشغيلية المتميزة.
وأكد جون سونيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة برجيل القابضة، أن هذا الاستحواذ الاستراتيجي يعكس التزامهم بتعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية ذات المستوى العالمي في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
وسيتم دمج مركز المختص للعلاج الطبيعي مع شبكة فيزيوثيرابيا التابعة لشركة برجيل، وهي أسرع وأكبر شبكة نمواً للعلاج الطبيعي والرعاية في السعودية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: للعلاج الطبیعی
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.