قيم الانتماء وإنجازات الدولة في أنشطة قصور الثقافة بشمال سيناء
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
ضمن برامج وزارة الثقافة المقدمة لأبناء المحافظات الحدودية، شهد فرع ثقافة شمال سيناء، عددا من الأنشطة الثقافية والفنية، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة.
ورش فنية
وأقامت مكتبة الشهداء الثقافية ورشة رسم للرواد بعنوان "في حب مصر" وورشة حكي عن موضوع الورشة قدمت خلالها شيماء بخيت، مدير المكتبة شروحا عن الانتماء للوطن والسعي دائما نحو نهضته وتنميته، وعرضت ما يتم من إنجازات ومشروعات على أرض سيناء العزيزة والجهود التي بذلت لتحقيق التنمية والأمن والاستقرار.
من ناحية أخرى، وضمن الأنشطة المقدمة بإشراف بإقليم القناة وسيناء الثقافي، بإدارة د. شعيب خلف، مدير عام الإقليم، عقد قصر ثقافة بئر العبد محاضرة ثقافية حول "أساس الربط الاجتماعي" قدمها عمرو قطب مسئول النشاط، وأكد خلالها عددا من العادات والتقاليد التي يتمتع بها المجتمع السيناوي والترابط بين أفراده كما تحدث عن أسس العلاقات السليمة بين الأفراد والجماعات.
وشهدت الأنشطة التي ينفذها فرع ثقافة شمال سيناء، بإدارة أشرف المشرحاني، لقاء توعويا بمكتبة الطفل والشباب بقرية نجيلة، عن مناهضة ختان الإناث والأثر السلبي على الأسرة والفتاة، وعقد بيت ثقافة رابعة ورشة فنية في الرسم، تناول الرواد من خلالها موضوعات متعددة منها الآثار المصرية والطبيعة السيناوية، كما أقيمت ورشة أخرى في مكتبة الكرامة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأنشطة الثقافية والفنية الهيئة العامة لقصور الثقافة العلاقات السليمة العادات والتقاليد المحافظات الحدودية شمال سيناء فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة قصر ثقافة
إقرأ أيضاً:
تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
كشفت تطورات ميدانية جديدة عن تصعيد عسكري تقوده ميليشيا الحوثي بإسناد مباشر من خبراء في الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لتوسيع نفوذها على البحر الأحمر وتهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في وقت تمكنت فيه القوات اليمنية من إحباط محاولة تسلل باتجاه المواقع المطلة على مضيق باب المندب، في خطوة تعكس استمرار المساعي الإيرانية لاستخدام الساحة اليمنية كورقة ضغط على أمن الملاحة الدولية.
وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية المرابطة في جزيرة ميون والمواقع المحيطة بها تصدت لمحاولة تسلل نفذتها عناصر من ميليشيا الحوثي بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وأجبرتها على التراجع بعد اشتباكات في المواقع الأمامية المطلة على باب المندب.
وأكدت المصادر أن القوات دفعت بتعزيزات إضافية إلى المنطقة تحسبًا لأي هجمات جديدة، في ظل معلومات تشير إلى أن الميليشيا تسعى للوصول إلى مواقع استراتيجية تشرف مباشرة على مضيق باب المندب، الذي تمر عبره نحو 12 في المائة من حركة التجارة العالمية، بما يمنحها قدرة أكبر على تهديد خطوط الملاحة الدولية.
ووفقًا للمصادر، جاءت محاولة التسلل عقب استكمال الحوثيين حشد قوات وتعزيزات انطلاقًا من جزيرة كمران، التي حولتها الميليشيا إلى قاعدة عسكرية متقدمة، ضمن خطة تهدف إلى تنفيذ هجوم مباغت يسمح لها بتعزيز سيطرتها على المناطق المطلة على المضيق، والانتقال من سياسة استهداف السفن بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى محاولة فرض نفوذ ميداني مباشر على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
وكشفت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في التحليلات الاستخباراتية والمعلومات الميدانية عن بدء الحوثيين تنفيذ المرحلة العملياتية الأولى من خطة عسكرية جديدة، تتضمن تصعيدًا بحريًا متزامنًا مع تحركات للقوة الصاروخية باتجاه الأراضي السعودية.
ونقلت المنصة عن مصادر مطلعة أن الميليشيا نقلت ثلاثة زوارق سطحية مفخخة ومسيّرة عن بُعد، إضافة إلى وسائط بحرية صغيرة غير مأهولة تعمل تحت الماء ومحملة بالمتفجرات، إلى منطقة محمية اللحية الساحلية على البحر الأحمر، في خطوة وصفت بأنها تمهيد لتنفيذ هجمات مفاجئة ضد السفن التجارية والعسكرية العابرة لمضيق باب المندب.
وأضافت أن قيادة الحوثيين كلفت قيادات من القوات البحرية وخفر السواحل والمنطقة العسكرية الخامسة في محافظة الحديدة بتوفير الدعم اللوجستي وتجهيز منصات الإطلاق، ضمن استعدادات لتنفيذ عمليات بحرية أوسع تستهدف إرباك حركة الملاحة الدولية ورفع مستوى التهديد في البحر الأحمر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من سعي إيران إلى توظيف ميليشيا الحوثي لفتح جبهة بحرية جديدة في البحر الأحمر، بما يهدد أمن التجارة العالمية ويزيد من تعقيد الأزمة اليمنية، وسط مخاوف من أن تتحول المناطق الساحلية الخاضعة للحوثيين إلى منصات متقدمة لتنفيذ عمليات تستهدف السفن والمنشآت الحيوية في المنطقة.