لجنة أمن الخرطوم تدعو للالتزام بضوابط الطوارئ خلال احتفالات رأس السنة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
اللجنة استعرضت كذلك سير امتحانات الشهادة الثانوية، مشيدة بالجهود المبذولة من مختلف الجهات لضمان إجرائها في أجواء مستقرة.
الخرطوم: التغيير
دعت لجنة أمن ولاية الخرطوم إلى الالتزام بأوامر الطوارئ أثناء الاحتفالات، مشددة على ضرورة تجنب إطلاق الأعيرة النارية والألعاب النارية، والالتزام بالقوانين المرورية، وعدم رشق المارة.
وجاءت هذه الدعوات خلال اجتماع اللجنة الذي ترأسه والي الخرطوم المُكلف، أحمد عثمان حمزة، اليوم الثلاثاء، حيث هنأت اللجنة سكان الولاية بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لاستقلال السودان.
كما حثت المواطنين على تجاهل الشائعات المتعلقة بالتفلتات الأمنية التي تروجها وسائل الإعلام، والتواصل مع الجهات المختصة للحصول على المعلومات من مصادر موثوقة، مؤكدة قدرتها على التعامل مع أي تجاوزات أمنية.
وأشارت اللجنة إلى استمرار الجهود في مكافحة الظواهر السلبية وتعزيز دور الطوف المشترك والخلية الأمنية في تحقيق الاستقرار.
على صعيد آخر، استعرضت اللجنة سير امتحانات الشهادة الثانوية، مشيدة بالجهود المبذولة من مختلف الجهات لضمان إجرائها في أجواء مستقرة. كما أيدت الخطوات المتخذة بشأن العودة التدريجية لسكان منطقة بحري.
كذلك استعرضت اللجنة تقرير أدائها لعام 2024، مؤكدة عزمها على مواصلة وضع الخطط والبرامج لمواجهة التحديات الأمنية الناجمة عن التوسع في مناطق جديدة ضمن سلسلة الانتصارات في “معركة الكرامة”، وتعزيز الإجراءات الأمنية اللازمة.
وتسيطر حكومة الخرطوم على أجزاء من أمدرمان والخرطوم بحري وهما جزء من مدن العاصمة السودانية الثلاث، فيما تسيطر قوات الدعم السريع على معظم الخرطوم وجزء من أمدرمان.
الوسومآثار الحرب في السودان حفلات رأس السنة لجنة أمن ولاية الخرطوم
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان حفلات رأس السنة لجنة أمن ولاية الخرطوم
إقرأ أيضاً:
محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
متابعات تاق برس – قالت مجموعة محامو الطوارئ إن طائرة مسيّرة زعمت انها تابعة للجيش السوداني قصفت، فجر الخميس، تجمعاً لنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، ما أدى – بحسب بيان للمجموعة – إلى مقتل وإصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضافت المجموعة أن الضحايا كانوا قد نزحوا من مناطق الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعاني فيها النازحون من نقص المأوى والمساعدات الإنسانية.
وأدانت المجموعة الهجوم، واعتبرت أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية.
وطالبت بوقف الهجمات على المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتأمين ممرات آمنة للنازحين.
إقليم النيل الأزرقاستهداف مسيرةالجيش السوداني