فوزية العجيلي: نتابع الوضع الصحي للنازحين داخل مدارس إجدابيا
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
قالت عضو المجلس القومي للمرأة في إجدابيا فوزية العجيلي، للأنباء الليبية، إن لجنة متابعة الوضع الصحي للنازحين في مدارس إجدابيا “أجرت زيارة ميدانية للاطمئنان على حالة الأهالي المتضررين وتحديد احتياجاتهم من الأدوية والمستلزمات الصحية”.
وأضافت العجيلي أن “اللجنة تتابع الوضع الصحي داخل المدارس التي تؤوي النازحين”، مشيرة إلى أن “هناك نقصا في بعض الأدوية الأساسية، ما يستدعي تدخلا سريعا لتوفير الدعم اللازم في أقرب وقت ممكن”.
ولفتت إلى أن اللجنة “تبذل جهودا كبيرة لتوفير بيئة صحية وآمنة للنازحين الذين يعانون من ظروف صعبة، وتعمل بشكل مستمر لتخفيف معاناة الأهالي في هذه الأزمة الصحية”.
وأشارت إلى أن “هذه الجهود لا تقتصر على تقديم الدعم الصحي فقط، بل تشمل التعاون مع الجهات ذات العلاقة لتلبية كافة احتياجات النازحين”.
وأوضحت عضو المجلس القومي للمرأة في إجدابيا، أن “اللجنة شكلت من قبل أعضاء المجلس القومي للمرأة والمجلس البلدي في إجدابيا لمتابعة أوضاع الأهالي المتضررين نتيجة غرق المنازل جراء الأمطار الغزيرة، بشكل منتظم لتقديم الدعم الضروري وتخفيف وطأة الأزمة الصحية على هؤلاء النازحين”.
يذكر أن المدينة شهدت تجمع لمياه الأمطار بسبب المنخفض الجوي في عدة مناطق، مما تسبب بغمر طرق وأحياء سكنية، أبرزها حي 7 أكتوبر، ودخول المياه إلى المنازل وإجلاء بعض العائلات المتضررة.
الوسومفوزية العجيلي
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.